منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 من أساليب التربية في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: من أساليب التربية في القرآن الكريم   الجمعة نوفمبر 26, 2010 3:21 am



من أساليب التربية في القرآن الكريم: الكتمان والسرية



د. عثمان قدري مكانسي

يقولون: إذا ذاع السر بين اثنين فقد فشا. ويقولون: إذا لم تستطع حفظ سرك في صدرك، فلا تلومنَّ على بثّه أحدا. والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان". ولحفظ السر فوائد عديدة منها:

1ـ أن عدوّك لا يعرف ما نويته أو خططت له، فهو منك دائماً على حذر .

2ـ أن أمرك يظل في يديك ما دمت تحفظ سرك فإن ذاع انكشفت.

3ـ أن أصدقاءك يأتمنونك على أسرارهم فأنت ثقة عندهم.

وفي القرآن الكريم عدة مواضع فيها أمر بالكتمان ليظل الموقف سليماً مستورا؛ فقد رأى يوسف في المنام رؤيا قصها على أبيه يعقوب.. فما هي؟ "إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ"، فعلم الأب أن يوسف سيكون نبياً، يبلّغه الله مبلغ الحكمة، ويجعله ممن اصطفاهم، ويعلمه تفسير الأحلام، وأن إخوته حين يعلمون أنه سيكون نبياً من دونهم سيحتالون لإهلاكه حسداً وغيرةً منه فـ"قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ".

وقد دعته امرأة العزيز وراودته عن نفسه فأبى، فحاولت أن تكيد له فادّعت أنه هو الذي راودها، فبرّأه من كيدها إن كان قميصه قُدَّ من دبر، وأنّ واحداً من أهلها شهد ببراءته، وأن النساء قطَّعْنَ أيديهن دهشة لجماله، وما عُدْنَ يصبرن عن لقائه، فقال العزيز: نسجنه كتماناً للقصّة أن تشيع في العامة "ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ".

وتمر الأيام وتنقضي السنون، ويصير يوسف عليه السلام الوزير المؤتمن على خزائن الأرض، ويأتيه الناس من أصقاع الأرض للميرة، ومن بينهم إخوته أولادُ أبيه الذين أرادوا إهلاكه، فأكرمهم، لكنّه أخبرهم أنه لن يميرهم في المرة القادمة إلا ومعهم أخوهم بنيامين، وهو أخوه الشقيق، واستعجالاً لعودتهم جعل ثمن البضاعة داخلها، وكأنّه نسيها معهم فاضطروا للعودة ومعهم بنيامين بعد أن أخذ منهم أبوهم العهد أن يحافظوا عليه فلا يغدروا به.. "فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ" فاستكتمه، ذلك أنه أراد أن يعلّم إخوته أنهم أخطأوا في حقه.

وقد أحسن يوسف إذ وصّى أخاه أن يكتم سرّهما، فما علموا أن أخاهم سرق حتى افتروا على يوسف قائلين: "إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ"، فهل أظهر يوسف لهم حقيقته يوبخهم ويعريهم بكذبهم هذا؟ لا، فما تزال القصة في أولها "فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ" وهذا يدل على فكر سديد وحكمة بالغة وصبر على المكاره.

وهؤلاء أصحاب الكهف الذين فروا بدينهم إلى الله ينامون فيه ثلاث مئة وتسع سنوات، وحين يأذن الله بيقظتهم يشعرون بالجوع ويقولون بعضهم لبعض: "فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا".

إذن فللسرية والكتمان:
1ـ يرسلون واحداً فقط لشراء الطعام.
2ـ ويتلطف في دخول المدينة.
3ـ ويتصرف بهدوء وحكمة حتى لا يتعرف عليه أحد.

وهكذا نجدهم حذرين، راغبين أن لا يعرفهم أحد فيوصِل خبَرَهم إلى الملك الكافر المتجبر.

وحين وُلِد موسى خافت عليه أمه أن يقتله فرعون فأوحى الله تعالى إليهما أن ترضعه وتلقيه في اليم، وهو سبحانه المتكفل بإرجاعه إليها.. فلما وقع بيد فرعون كاد يقتله لولا أن زوجة فرعون أحبته، ورجته أن يكون قرّة عين لها، وسمعت أم موسى بوصول الوليد إلى قصر فرعون، فجزعت خوفاً وشفقة على ابنها وكادت تبوح بأنها أمه، لكن الله تعالى ثبَّتها وألهمها الصبر، وهذا نوع من أنواع الكتمان وحفظ السر "وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ".

وتتبعه أخته على الشاطئ الآخر، تقص أثره مستخفيةً، فرأته اتجه إلى قصر فرعون، وعُرِضَتْ على موسى المراضع فأباهن، فلما خرج الخدم يبحثون عن مرضع له خارج القصر دلّتهم أخته على أمه، فجاءت، فلما وجد ريح أمه أقبل على ثديها، فقال فرعون: مَن أنتِ فقد أبى كل ثديٍ إلا ثديك؟ فكتمت سرّها وقالت: إني امرأة طيّبة الريح، طيّبة اللبن، لا أكاد أوتى بصبي إلا قبلني. فدفعه إليها، فرجعت إلى بيتها ومعها ابنها "وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ".

أما المنافقون في المدينة فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده يعرفهم بأعيانهم، أما بقية الصحابة والمسلمين فكانوا يشعرون بهم غير متأكدين منهم، يشعرون بهم من تصرفاتهم المريبة ونشرهم للأراجيف، والأكاذيب لبلبلة الأفكار، وخلخلة الصفوف، ونشر أخبار السوء، وينضم إلى هؤلاء المنافقين ضعافُ الإيمان، أصحابُ الفجور.

فهل يترك هؤلاء يعيثون فساداً في مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟ لا.. فقد هددّهم الله بكشف خباياهم وفضحهم على الملأ ثم إخراجهم من المدينة، وقتالهم لأنهم يظهرون الإيمان، ويبطنون الكفر... لم يفضحهم الله عزَّ وجلَّ بل كتم حالتهم عساهم يؤمنون... والله بعباده رحيم "لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا".

والكتمان يدل على الإرادة الحازمة لصاحبه، والقدرة على تحمل المسؤولية، ومن ثمَّ التصرف السليم في الأحوال العادية والعصيبة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أساليب التربية في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: