منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 الكذب بين الوزجين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: الكذب بين الوزجين   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 3:05 am



الأصل في الكذب هو الحرمة لما فيه من مضار على الفرد والأسرة والمجتمع , فالإسلام يحذر من الكذب بوجه عام , ويعده من خصال الكفر والنفاق يقول الإمام النووي – رحمه الله تعالى – : " إعلم أن الكذب وإن كان أصله محرماً , فيجوز في بعض الأحوال بشروط , ومختصر ذلك : أن الكلام وسيلة إلى المقاصد , فكل مقصود محمود يمكن تحصيله بغير الكذب يحرم الكذب فيه , وإن لم يكن تحصيله إلا بالكذب , جاز الكذب . ثم إن كان تحصيل ذلك المقصود مباحاً كان الكذب مباحاً , وإن كان واجباً , كان الكذب واجباً , فإذا اختفى مسلم من ظالم يريد قتله , أو أخذ ماله وأخفى ماله , وسئل إنسان عنه , وجب الكذب بإخفائه , وكذا لو كان عنده وديعة , وأراد ظالم أخذها , وجب الكذب بإخفائها . والأحوط في هذا كله أن يورّي , ومعنى التورية : أن يقصد بعبارته مقصوداً صحيحاً ليس هو كاذباً بالنسبة إليه , وإن كان كاذباً في ظاهر اللفظ , وبالنسبة إلى ما يفهمه المخاطب , ولو ترك التورية وأطلق عبارة الكذب , فليس بحرام في هذا الحال " . [ رياض الصالحين ص404 ] .
وقد استدل العلماء على هذا المعنى في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أم كلثوم رضي الله عنها قالت : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث : ( الرجل يقول القول يريد به الإصلاح – بين الناس – , والرجل يقول القول في الحرب , والرجل يحدث امرأته , والمرأة تحدث زوجها ) . [ مسلم رقم 2605 ] .

فمن أراد الإصلاح بين الخصمين جاز له الكذب من زيادة في الكلام الطيب أو بشيء من تزيين الكلام على الآخر وإنكار ما قاله أحدهما في الآخر من سب وإهانة .

وكذلك أجاز الشرع للمسلم أن يكذب حتى لا يكشف الأسرار , ولا يقول المعلومات عن جيش المسلمين أو أن يخبر عن مواطن الضعف في الجبهة الداخلية تحت عنوان الصدق , بل الواجب إخفاء ذلك عن العدو لأن الحرب خدعة .

وكذلك يجوز للزوج أو الزوجة من كلام في المبالغة أن لا يخبر أحدهما الآخر عن ماضيه العاطفي , ومن الحكمة والصواب أن لا يبوح الواحد للآخر عن مشاعر وأحاسيس يكون الصدق فيها مساً لمشاعر الآخر .

ومما يذكر في عهد عمر – رضي الله عنه – عن ابن أبي عذرة الدؤلي , وكان يخلع النساء اللاتي يتزوج بهن , فطارت له في الناس أحدوثة يكرهها فلما علم بذلك , أخذ بيد عبد الله بن الأرقم , حتى أتى به إلى منزله , ثم قال لامرأته : أنشدك بالله هل تبغضينني ؟ قالت : لا تنشدني , قال : أنشدك بالله , قالت : نعم , فقال لابن الأرقم : أتسمع ؟ ثم انطلقا حتى أتيا عمر – رضي الله عنه – فقال : إنكم لتحدثون أني أظلم النساء وأخلعهن , فاسأل ابن الأرقم ! فسأله عمر فأخبره , فأرسل إلى امرأة ابن أبي عذرة , فجاءت هي وعمتها , فقال : أنت التي تحدثين لزوجك أنك تبغضينه ؟ فقالت : إني أول من تاب وراجع أمر الله , وقالت : إنه ناشدني بالله فتحرجت أن أكذب , أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم فاكذبي ! فإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك , فإن أقل البيوت التي يبنى على الحب , ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب .

يقول القرضاوي معلقاً : " وهذه والله إحدى الروائع العمرية , فلم يكن مجرد رئيس دولة , بل كان إلى جوار ذلك عالماً مربياً وفقيهاً ومفتياً , إنه يطبق هنا الحديث النبوي في حديث المرأة مع زوجها والرجل مع زوجته , فلا يرى مانعاً أن تخبره بالكذب إبقاء على الزوجية , ثم ألقى حكمته الخالدة : إن أقل البيوت ما يبنى على الحب , وإنما يتعاشر الناس بالإسلام والأحساب " . [ فتاوى معاصرة – د. القرضاوي 1/494 ] .

وفي حديث أم كلثوم جواز أن يكذب الرجل على زوجته وكذلك المرأة على زوجها , ولكن أهل العلم قيدوا الكذب بأن يكون فيما يتعلق بأمر المعاشرة وحصول الألفة بينهما .

قال الخطابي : " كذب الرجل على زوجته أن يعدها ويمنّيها ويظهر لها من المحبة أكثر مما في نفسه , يستديم بذلك صحبتها ويصلح من خلقها " . [ عون المعبود 13/179 ] .

وقال الإمام النووي : " وأما كذبه لزوجته وكذبها له فالمراد به إظهار الود والوعد بما يلزم ونحو ذلك , فأما المخادعة في صنع ما عليه أو عليها أو أخذ ما ليس له أو لها فهو حرام بإجماع المسلمين " . [ شرح النووي على مسلم 16/158 ] .

وبهذا يظهر جواز الكذب بين الزوجين إذا كان في ذلك محافظة على الحياة الزوجية ومنع لهدمها , وحفاظاً على بقاء الأسرة , واستمرارية الحياة الزوجية كما قال عمر رضي الله عنه لتلك المرأة : فإن كانت إحداكن لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك , فإن أقل البيوت التي يبنى على الحب ...

والله تعالى أعلم

منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكذب بين الوزجين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: