منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 ظاهرة الاعتداءات الجنسية والألفاظ السوقية في الشارع العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: ظاهرة الاعتداءات الجنسية والألفاظ السوقية في الشارع العربي   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 3:20 am



تشير مجريات الأحداث إلى تراجع القيم الخلقية والأخلاق الكريمة والمعاني السامية بين الناس في المجتمع العربي، هذه القيم التي تميز بها العرب والمسلمون ومكنتهم من الحفاظ على هويتهم والسمو بسلوكياتهم حين كانوا قدوة لغيرهم ومثلا أعلى للشعوب رغم تفوقها عليهم في العلوم والتكنولوجيا والفنون والآداب، فتفشت بينهم الجرائم و السلوكيات الشاذة.

ولعل أبرز الجرائم التي برزت على مسرح الأحداث أخيرا الجرائم الجنسية التي استشرت بصورة مخيفة بين فئات وشرائح المجتمع العليا والمتدنية على حد سواء، وفي الأوساط الراقية والشعبية والعشوائية، وبين طلبة المدارس والجامعات والعمال والعاطلين، وفي الشوارع والأماكن المفتوحة ودوائر العمل، وقد قام المركز المصري لحقوق المرأة بإجراء دراسة حول هذا الموضوع كشفت عن أن التحرش بالنظر هو أكثر أشكال التحرش شيوعا، وقد رصدت نتائج هذا البحث أن التحرش لا يقتصر على طائفة اجتماعية معينة، فلم تسلم العاملات وربات البيوت وصاحبات الوظائف المرموقة من هذا التحرش، ووصل حجم التحرش باللمس من خلال هذه الدراسة إلى 40%، والتحرش بالألفاظ البذيئة إلى 30%، أما حجم الانتهاك الجنسي فقد بلغ 12%، ولا تلجأ سوى 12% من المعتدى عليهن إلى الشرطة، ولم يقتصر التحرش الجنسي على الإناث ولكنه يمتد إلى الأطفال كذلك.

بدراسة الأسباب الكامنة وراء ارتفاع معدلات الاعتداءات الجنسية على النساء أو الأطفال أمكن التوصل إلى أن ذلك يرجع إلى الحرمان والكبت الجنسي وتدني المستوى العلمي وغياب القدوة والوازع الديني والأخلاقي وتفشي العنف بين المراهقين وزيادة البطالة، والانتشار الواسع للمواد المخدرة بين الشباب، وغياب دور المدرسة والمسجد وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني، فإذا أضفنا إلى ذلك التحولات الاجتماعية والنفسية التي حدثت في المجتمع العربي خلال العقود الأخيرة سوف يتبين لنا أن المستوى الثقافي الذي يرتبط بالأخلاق الكريمة والذوق العام على رأس الأسباب التي تراجعت بسببها القيم الإيجابية في الشخصية العربية من التعاون والتكافل الاجتماعي والشهامة والمروءة ليحل محلها الأنانية وضعف الوازع الديني والأخلاقي.
وتشير الوقائع والأحداث إلى أن التحرش الجنسي أصبح أمرا معتادا تتم ممارسته على نطاق واسع دون أن يقابل ذلك أي نوع من المواجهة والمحاسبة والعقوبات الصارمة، وتلعب وسائل الإعلام وما تبثه القنوات الفضائية من مشاهد لا تحافظ على الآداب العامة أو الحياء دورا سلبيا في هذا الصدد،

وتشير الدراسات التي تم إجراؤهاإلى أن ذلك يرجع إلى عدم التعامل الصحيح مع المراهقين وغياب التربية الجنسية السليمة التي تتفق مع ديننا وأخلاقنا، وكذلك غياب دور الأسرة، وعدم شغل فراغ هؤلاء الشباب بأمور مفيدة، وعدم تزويده بأسلوب التعامل الصحيح مع الجنس الآخر.
وتحرص الفتيات والنساء على كتمان ما يتعرضن له من مضايقات خوفا على سمعتهن مما يضاعف المعاناة النفسية في ظل مجتمع يرفض تسليط الأضواء على هذه القضايا التي تمس حياءهن وتؤثر في مستقبلهن لاسيما أن القانون المصري الحالي لا يعاقب الذين يتحرشون جنسيا بأكثر من 24 ساعة حبسا، ولمدة عام واحد فقط في حالة هتك العرض دون رضا الأنثى، وذلك في حالة قيامها بإبلاغ جهات التحقيق بذلك.
وهكذا يتمادى المتحرش في غيه لأنه لا يجد من يضع حدا لتجاوزاته مما يدفعه إلى التمادي في ممارساته غير الأخلاقية، هذا في الوقت الذي تؤكد فيه الدراسات النفسية أن عدم وجود العقاب الرادع يؤدي إلى تكرار السلوك الإجرامي الذي ينطوي على الخروج عن العرف والقانون مما أدى إلى ممارسة التحرش بصورة علنية في الأماكن العامة ودوائر العمل والدراسة بصفة يومية دون الخوف من العقاب مما أسهم في تفشي هذه الظاهرة على نطاق واسع يهدد كيان المجتمع ومرجعياته الدينية والفكرية، وهكذا يصبح من الأهمية بمكان العمل على مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة بكل جدية من خلال حملات توعية تشارك فيها وسائل الإعلام ومنابر الفكر والمساجد وكذلك المؤسسات الأمنية والقانونية حرصا على مستقبل جيل بأكمله من الشباب والصبية.
ومن المهم أيضا إعداد الخطط الطويلة المدى لتحويل طاقات هؤلاء الشباب والصبية من خلال تفعيل الأنشطة الرياضية والثقافية بالمدارس والجامعات حتى يشعر الشباب أنه قادر على أن يحقق احتياجاته المعيشية وآماله في حياة كريمة من خلال فرص العمل وحقوق السكن والزواج والمشاركة في حاضر وطنه ومستقبله.
وهنا يشار إلى أن الشارع العربي قد تغير كثيرا بفعل الاجتياح الكاسح للقيم النبيلة والأخلاق الفاضلة والمعاني السامية حتى أصبحت هذه المفردات أو كادت تصبح نسيا منسيا، وبهذا يتحول هذا الشارع إلى غابة تكتسحها السلبيات والسلوكيات الشاذة والهمجية المفرطة بعد أن كانت الأخلاقيات العربية تعني النخوة والشهامة والمودة والتعاطف، وقد حدث هذا التحول بفعل الغزو الفكري الوافد الذي استهدف الإطاحة بقيمنا وأخلاقنا وديننا ومرجعيتنا ليحل محلها الابتذال والسفه والسوقية والتنطع والانحطاط والتوحش والغلظة، وبهذا أصبح الشارع العربي في أحيان كثيرة مرتعا للسفه والابتذال والانحطاط.
ومما يزيد الطين بلة أن الأعمال الفنية من أفلام ومسلسلات دأبت في الآونة الأخيرة على ممارسة هذه الممارسات، فتأصلت بين الناس، وأصبحت من كلماتهم العادية في حديثهم اليومي دون خجل أو حياء، بل إن معظم الأعمال المسرحية والسينمائية لم تعد تخلو من هذه المفردات والإيحاءات والإيماءات الشاذة والخارجة عن حدود الآداب والأخلاق بصورة سافرة، وتفشت بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.
وقد انحدرت لغة الحوار في الشارع العربي بشكل لافت، وهبطت إلى مستوى سحيق بين الرجال والنساء، والكبار والصغار، ونسمع كل يوم ما يصم آذاننا من مفردات الشتائم والسباب، وأصبحت هذه المفردات هي السائدة في لغة الشارع والحوار والمناقشة، مفردات تجرح الأحاسيس، وتخدش الحياء، تصدر من أناس لا يعرفون العيب، يعف القلم عن كتابتها، واللسان عن ذكرها، والأدهى والأمر أن الأبناء يسمعون هذه المفردات من آبائهم ومدرسيهم.
ولم تقتصر هذه السلوكيات على المفردات وحدها فثمة نماذج من الجرائم المهنية التي تتفاقم حدتها عاما بعد آخر، وهي سلوكيات شائنة لها أبعادها الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية وتأثيراتها الخطيرة على سلامة المجتمع، فقرأنا عن الطبيب الذي يجري عملية لمريض ليس في حاجة إليها، والمهندس الذي يقبل الرشوة لإصدار تصاريح بناء في أرض الدولة، والمحامي الذي يخون موكله ويبيعه لخصمه، والمدرس الذي يجبر تلاميذه على تلقي الدروس الخصوصية، والصحفي الذي يكتب لمصلحة من يدفع له.
إلا أن ما يثير الدهشة هنا هو أن مرتكبي هذه الجرائم والسلوكيات المعيبة لم يعودوا ملفوظين من المجتمع على نحو ما كانت الحال عليه حتى سنوات خلت، وهو ما يتطلب التصدي الحاسم لهذه الجرائم التي تفت من عزيمة الشرفاء، وتشجع المفسدين على تعبئة الناس لنشر الفساد، وهذا الأمر يتطلب إستراتيجية محددة تشترك فيها الجهات الأمنية والإعلامية والتعليمية والثقافية لإعادة الانضباط إلى الشارع العربي، وإطلاق حملة توعية مكثفة ضد القائمين على هذه الجرائم قبل أن تستشري هذه الجرائم وتتحول إلى ظاهرة وكابوس يجثم على صدورنا وينهش قلوبنا، تنشره الصحف وتبثه الفضائيات، فأصبحنا نرى على شاشة التلفزيون سلاسل من البذاءات والحوارات الهابطة، والأقلام المسمومة في الصحف الصفراء، وتحولت هذه الممارسات إلى مرض ينخر في جسد المجتمع تمت ترجمته إلى عمليات اغتصاب وتجارة مخدرات ورشاوى ...الخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة الاعتداءات الجنسية والألفاظ السوقية في الشارع العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام العامة :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: