منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 رياضة «الكاراتيه» لا تعد مجرّد وسيلة للدفاع عن النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: رياضة «الكاراتيه» لا تعد مجرّد وسيلة للدفاع عن النفس    الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 2:02 am



الكاراتيه كلمة يابانية الأصل تعني «القبضة الخالية»، وهي وسيلة للنزال الحر بدون أسلحة، يؤدّي خلالها اللاعب مجموعة من الحركات المهارية والمناورات القتالية المرتكزة على السرعة والقوّة في آن واحد. ويؤكّد الخبراء على أن رياضة «الكاراتيه» لا تعد مجرّد وسيلة للدفاع عن النفس فحسب، بل تمنح من يمارسها الفرصة لاتّباع أسلوب متوازن وصحي في الحياة يعتمد على توافق الجسد مع العقل والروح، كما ضبط النفس وزيادة القدرة على التركيز وتقدير الذات وحسن التصرّف وسرعة اتّخاذ القرار.

يتطلّب تعلّم رياضة «الكاراتيه» اتّباع نظام جديد في الحياة السلوكية للفرد، كما خضوعه إلى مجموعة من الركائز الأساسية اللازمة لممارسة فنون الدفاع عن النفس، أبرزها:

- التوازن: يقضي بحفاظ اللاعب على اتّزان جسمه وجعله في وضع ملائم يمكّنه من الاستفادة من المجهود العضلي. ويحقّق التمرين الجيّد هذه الركيزة التي تساعد على اتّخاذ وضعية التأهّب المناسبة، ما يمكّنه من العمل بأقصى سرعة ويمنحه قوّة في أداء الحركات وتسديد اللكمات أثناء المباراة، فيحدث الخلل في توازن الخصم.

- التنفّس: تتطلّب «الكاراتيه» تدريب الجسم على التنفّس بشكلٍ صحيح، بما يضمن أن يقوم الحجاب الحاجز وعضلات البطن بسحب الهواء إلى الرئتين. وفي هذا الإطار، يؤكّد الخبراء على أن التنفّس الصحيح يعدّ من بين التمرينات الهامّة في «الكاراتيه»، إذ يساعد على استرخاء الجسم وإزالة التوتر وهدوء الذهن ودعم العمود الفقري وأداء الحركات القتالية بقوة وتركيز وزيادة التوافق بين الذهن والجسم ودعم الاستقرار النفسي، بالإضافة إلى زيادة كفاءة الجهاز التنفّسي ومعدّل التمثيل الغذائي في الجسم.

- الصيحة: تتألّف صيحة الكاراتيه Kiai من قسمين، هما: «كي» التي تعني «القوة الداخلية» و«آي» التي تعني «اتحاد»، وتعني «اتحاد طاقات الجسم كافّة». ويطلق اللاعب هذه الصيحة أثناء تنفيذ الحركات المهارية بهدف إرباك الخصم وإفقاده تركيزه، بما يؤثّر على سرعة استجابته وأدائه. وتزيد الصيحة قوّة الأداء البدني، علماً أن خروج الزفير يعمل على تنشيط وشدّ عضلات البطن بما يساعد اللاعب على امتصاص وتحمّل ضربات الخصم.

- السرعة: يدرّب اللاعب على أداء وإتقان حركات مهارية معيّنة في أقل مدّة زمنية ممكنة. وفي هذا الإطار، ينصح المدرّبون بالتنويع في التدريبات بهدف تنمية المهارة ولكن بطرق مختلفة تعتمد على التجديد، تفادياً لملل اللاعب.

- القوّة المميّزة بالسرعة: تشمل قيام اللاعب بأداء الحركات المهارية، سواء الركل بالقدم أو اللكم باليد بشكل سريع، والتمتّع في الوقت عينه بقوة عضلية مميّزة يتم تنميتها من خلال التدريب على مقاومة الاحتكاك كمقاومة الرمال أثناء الجري أو مقاومة الماء أثناء السباحة. وبوجه عام، تنقسم القوة في رياضة «الكاراتيه» إلى:

- القوة الاندفاعية: هي القدرة على إطلاق الطاقة من الجسم دفعة واحدة سواءً في ركلة أو لكمة، على سبيل المثال.

- القوة الديناميكية: هي قدرة العضل على تحمّل تكرار الجهد المبذول خلال فترة زمنية محدّدة والحفاظ على أدائه بالقوة عينها.

الإعداد البدني

ترتكز تدريبات «الكاراتيه» على ممارسة مجموعة من التدريبات البدنية التي تنقسم بدورها إلى:

- تدريبات عامّة: عدد من التمرينات التي يحدّدها المدرّب قبل الشروع في برنامج التدريب البدني الخاص ب «الكاراتيه»، وتشمل:

- الإحماء ذات الإيقاع المتزايد، ما يعمل على رفع معدّل ضربات القلب تدريجياً وزيادة سرعة الدورة الدموية، ولكن بالقدر الذي لا يصيب بالإرهاق.

- تمرينات الإطالة البسيطة التي تمنع المواظبة على أدائها التعرّض للشدّ العضلي وتساعد على فكّ العضل وإعداد الأربطة لبدء التدريب.

- تمرينات التنفّس التي تهدّئ معدّل ضربات القلب بدون أن يصل الأمر لحال من الإغماء أو فقدان الوعي والحفاظ على التوازن بدون التعرّض للسقوط أو الإصابة.



- تدريبات خاصّة: تعدّ قبضة اليد والقدم من أكثر أسلحة «الكاراتيه» استخداماً والتي تتطلّّب من اللاعب تعلم كيفيّة أداء الركلات واللكمات ببطء وبشكل منهجي في البداية، إلى أن يتمّ إتقان هذه الحركات المهارية. ويقوم العقل بتسجيل حركات كلّ ضربة وحفظها في الذاكرة، ما يؤهّل اللاعب القيام بها تلقائياً في حال تعرّضه لهجوم مفاجئ. ويتمّ تدريب اللاعب على استخدام قدراته كافّة في أداء اللكمة الصحيحة التي يجب أن تتّسم بالسرعة والقوّة، مع التنفّس بشكل صحيح. ويجدر تدريب اللاعب على أداء حركة الصدّ التي يجب أن تمتاز بدقّة التوقيت والتركيز واتّخاذ المسافة المناسبة التي لا تمكّن الخصم من الوصول إلى هدفه. وتجدر الإشارة إلى أن قوة ركلة الساق تبلغ 3 أضعاف قوة ضربة الذراع.

الإصابات تشمل الإصابات الشائعة الالتواء الذي يصيب الأربطة أوالشدّ الذي يباغت العضلات والأوتار ونزف الأنف والجروح والكدمات وكشط الجلد وارتجاج المخّ وبثور القدم والإغماء وفقدان الوعي.



وتتمثّل طرق العلاج، في:

- الراحة واستخدام ضمّادات الثلج وأربطة الضغط ورفع الجزء المصاب إلى الأعلى في حالات الالتواء والشدّ بهدف تقليل التورّم.

- إيقاف النزف من خلال الجلوس في وضع القرفصاء ووضع الرأس بين الركبتين، ثم وضع قطعة من الثلج على مؤخّرة العنق والضغط على فتحة الأنف، بدون الرجوع بالرأس للخلف كي

لا يتم ابتلاع الدم الفاسد، في حال إصابة الأنف.

- تطهير الجرح وتعقيمه جيداً والحرص على استخدام اللاصقات المعقّمة فوق الجروح العميقة، مع استشارة الطبيب في حالة الإصابات الخطرة.

- فتح وتنظيف البثور باستمرار عبر استخدام القطن الطبي والمطهّرات.


الإعداد البدني

ترتكز تدريبات «الكاراتيه» على ممارسة مجموعة من التدريبات البدنية التي تنقسم بدورها إلى:

- تدريبات عامّة: عدد من التمرينات التي يحدّدها المدرّب قبل الشروع في برنامج التدريب البدني الخاص ب «الكاراتيه»، وتشمل:

- الإحماء ذات الإيقاع المتزايد، ما يعمل على رفع معدّل ضربات القلب تدريجياً وزيادة سرعة الدورة الدموية، ولكن بالقدر الذي لا يصيب بالإرهاق.

- تمرينات الإطالة البسيطة التي تمنع المواظبة على أدائها التعرّض للشدّ العضلي وتساعد على فكّ العضل وإعداد الأربطة لبدء التدريب.

- تمرينات التنفّس التي تهدّئ معدّل ضربات القلب بدون أن يصل الأمر لحال من الإغماء أو فقدان الوعي والحفاظ على التوازن بدون التعرّض للسقوط أو الإصابة.



- تدريبات خاصّة: تعدّ قبضة اليد والقدم من أكثر أسلحة «الكاراتيه» استخداماً والتي تتطلّّب من اللاعب تعلم كيفيّة أداء الركلات واللكمات ببطء وبشكل منهجي في البداية، إلى أن يتمّ إتقان هذه الحركات المهارية. ويقوم العقل بتسجيل حركات كلّ ضربة وحفظها في الذاكرة، ما يؤهّل اللاعب القيام بها تلقائياً في حال تعرّضه لهجوم مفاجئ. ويتمّ تدريب اللاعب على استخدام قدراته كافّة في أداء اللكمة الصحيحة التي يجب أن تتّسم بالسرعة والقوّة، مع التنفّس بشكل صحيح. ويجدر تدريب اللاعب على أداء حركة الصدّ التي يجب أن تمتاز بدقّة التوقيت والتركيز واتّخاذ المسافة المناسبة التي لا تمكّن الخصم من الوصول إلى هدفه. وتجدر الإشارة إلى أن قوة ركلة الساق تبلغ 3 أضعاف قوة ضربة الذراع.

الإصابات تشمل الإصابات الشائعة الالتواء الذي يصيب الأربطة أوالشدّ الذي يباغت العضلات والأوتار ونزف الأنف والجروح والكدمات وكشط الجلد وارتجاج المخّ وبثور القدم والإغماء وفقدان الوعي.



وتتمثّل طرق العلاج، في:

- الراحة واستخدام ضمّادات الثلج وأربطة الضغط ورفع الجزء المصاب إلى الأعلى في حالات الالتواء والشدّ بهدف تقليل التورّم.

- إيقاف النزف من خلال الجلوس في وضع القرفصاء ووضع الرأس بين الركبتين، ثم وضع قطعة من الثلج على مؤخّرة العنق والضغط على فتحة الأنف، بدون الرجوع بالرأس للخلف كي

لا يتم ابتلاع الدم الفاسد، في حال إصابة الأنف.

- تطهير الجرح وتعقيمه جيداً والحرص على استخدام اللاصقات المعقّمة فوق الجروح العميقة، مع استشارة الطبيب في حالة الإصابات الخطرة.

- فتح وتنظيف البثور باستمرار عبر استخدام القطن الطبي والمطهّرات.

الإعداد البدني

ترتكز تدريبات «الكاراتيه» على ممارسة مجموعة من التدريبات البدنية التي تنقسم بدورها إلى:

- تدريبات عامّة: عدد من التمرينات التي يحدّدها المدرّب قبل الشروع في برنامج التدريب البدني الخاص ب «الكاراتيه»، وتشمل:

- الإحماء ذات الإيقاع المتزايد، ما يعمل على رفع معدّل ضربات القلب تدريجياً وزيادة سرعة الدورة الدموية، ولكن بالقدر الذي لا يصيب بالإرهاق.

- تمرينات الإطالة البسيطة التي تمنع المواظبة على أدائها التعرّض للشدّ العضلي وتساعد على فكّ العضل وإعداد الأربطة لبدء التدريب.

- تمرينات التنفّس التي تهدّئ معدّل ضربات القلب بدون أن يصل الأمر لحال من الإغماء أو فقدان الوعي والحفاظ على التوازن بدون التعرّض للسقوط أو الإصابة.



- تدريبات خاصّة: تعدّ قبضة اليد والقدم من أكثر أسلحة «الكاراتيه» استخداماً والتي تتطلّّب من اللاعب تعلم كيفيّة أداء الركلات واللكمات ببطء وبشكل منهجي في البداية، إلى أن يتمّ إتقان هذه الحركات المهارية. ويقوم العقل بتسجيل حركات كلّ ضربة وحفظها في الذاكرة، ما يؤهّل اللاعب القيام بها تلقائياً في حال تعرّضه لهجوم مفاجئ. ويتمّ تدريب اللاعب على استخدام قدراته كافّة في أداء اللكمة الصحيحة التي يجب أن تتّسم بالسرعة والقوّة، مع التنفّس بشكل صحيح. ويجدر تدريب اللاعب على أداء حركة الصدّ التي يجب أن تمتاز بدقّة التوقيت والتركيز واتّخاذ المسافة المناسبة التي لا تمكّن الخصم من الوصول إلى هدفه. وتجدر الإشارة إلى أن قوة ركلة الساق تبلغ 3 أضعاف قوة ضربة الذراع.

الإصابات تشمل الإصابات الشائعة الالتواء الذي يصيب الأربطة أوالشدّ الذي يباغت العضلات والأوتار ونزف الأنف والجروح والكدمات وكشط الجلد وارتجاج المخّ وبثور القدم والإغماء وفقدان الوعي.



وتتمثّل طرق العلاج، في:

- الراحة واستخدام ضمّادات الثلج وأربطة الضغط ورفع الجزء المصاب إلى الأعلى في حالات الالتواء والشدّ بهدف تقليل التورّم.

- إيقاف النزف من خلال الجلوس في وضع القرفصاء ووضع الرأس بين الركبتين، ثم وضع قطعة من الثلج على مؤخّرة العنق والضغط على فتحة الأنف، بدون الرجوع بالرأس للخلف كي

لا يتم ابتلاع الدم الفاسد، في حال إصابة الأنف.

- تطهير الجرح وتعقيمه جيداً والحرص على استخدام اللاصقات المعقّمة فوق الجروح العميقة، مع استشارة الطبيب في حالة الإصابات الخطرة.

- فتح وتنظيف البثور باستمرار عبر استخدام القطن الطبي والمطهّرات.

السلوك الرياضي

يتسم السلوك الرياضي لممارسي رياضة الكاراتيه بصفات خاصّة، أبرزها:

1. الالتزام: تتطلب عملية البدء في تعلم رياضة الكاراتيه التزام المرء بأسلوب حياة صحي وتناول وجبات غذائية متوازنة والحصول على الراحة اللازمة وتجنب العادات السلوكية الضارة كالتدخين.

2. الاحترام: يتسم سلوك ممارسي الكاراتيه بالاحترام الشديد للمدرّب وطاعة أوامره من خلال انحناء اللاعب للمدرب قبل أن يبدأ معه الحوار أو قبل بداية التدريب وعند نهايته للتعبير عن شكره، بالإضافة إلى احترام اللاعب لزي الكاراتيه والحزام الحاصل عليه وارتدائه بفخر واعتزاز.

3. الانضباط السلوكي: يظهر في التعاطف مع الآخرين ومساعدتهم ومشاركة الأصدقاء اتخاذ القرار الصائب في جميع المواقف، مع التفاني والإخلاص والصدق والسيطرة على النفس عند مواجهة الأحداث العصبية والحفاظ على الطاقة الداخلية التي تساعد على نمو الشخصية وسمو الروح.



الزي والمستويات

يتكوّن زي الكاراتيه من بنطلون أبيض طويل وسترة واسعة مصحوبة بحزام يتغير لونه باختلاف المستوى الذي يصل إليه اللاعب، علماً أنّه يتم تقييم اللاعبين من خلال ألوان الأحزمة. فكلّما ازداد مستوى الحزام الذي يحمله اللاعب، كلّما ازدادت مسؤولياته ودرجة التحدي الذي يجدر به مواجهتها. فاللون الأبيض يعني أن اللاعب ما يزال مبتدئاً، يليه الأصفر فالبرتقالي فالأخضر فالأزرق فالبنفسجي فالبني، وانتهاءاً بالحزام الأسود.

المصدر:مجلة سيدتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رياضة «الكاراتيه» لا تعد مجرّد وسيلة للدفاع عن النفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام العامة :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: