منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

  ظاهرة البراكين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: ظاهرة البراكين   الإثنين يناير 10, 2011 10:15 am




البركانVolcano مصطلح جغرافي مقتبس عن اسم إله النار عند الرومان، وعرفه العرب باسم جبل النار وأم النار وأطمة النار. وجاء في الروض المعطار «البركان اسم الأَطَمَة التي يخرج منها النار كالتي بجزيرة صقلية». وهو عند الجغرافيين تضريس جبلي أو تلي أصله لابات وحمم ومواد اندفاعية وغازات صاعدة من باطن الأرض إلى سطحها عن طريق قنوات وعروق تخترق القشرة الأرضية، وتخرج على هيئة مسكوبات وطفوح هادئة من اللابات البازلتية المنبثقة من شقوق، أو على هيئة مواد متطايرة في الجو تطيحها انفجارات تحمل الصخور البركانية والرماد والخبث عالياً، لتعود فتتساقط حول الفوهة التي خرجت منها، وتؤلف تلاً أو جبلاً مخروطياً مثل مخاريط براكين الجولان وإندونيسية واليابان وغيرها.

تنشأ البراكين من انبجاس المُهْل (الصُّهارة magma) وما يرافقه من باطن الأرض إلى سطحها، نتيجة اختلال التوازن بين الضغط في خزان المهل وتماسك القشرة الأرضية وصخورها فوقه. ويحدث ذلك على امتداد خطوط ضعف القشرة الأرضية وشقوقها وصدوعها، التي تسبب صعود محتويات الخزان إلى السطح بهدوء على هيئة مسكوبات وصبات، أو بعنف على هيئة انفجارات بركانية. ويختلف قوام المهل والمواد البركانية الأخرى وبنيتها تبعاً للشروط الفيزيائية والكيمياوية للمهل والخزان والقشرة، وتبعاً لتوازن الضغوط واختلال التوازن، وبحسب أشكال النشاط البركاني. فمع ارتفاع نسبة السيليس في المهل يصير تركيبه حامضياً والحمم ذات قوام لزج، ومع انخفاض النسبة يصير المهل قلوياً (أساسياً) ذا قوام مائع سائل. وتنضوي تحت تسمية المهل جميع المواد التي يلفظها باطن الأرض عن طريق البركان، وتتألف من:

1ـ المواد السائلة أو المائعة أو اللزجة التي تجمعها تسمية الحمم أو اللابات المتصلبة صخوراً سوداء.

2ـ الأرغفة البازلتية، وهي كتل لابية صغيرة متفرقة تشبه الأرغفة.

3ـ القنابل البركانية، وهي مهل يتصلب على هيئة قنابل مغزلية، في أثناء صعودها وتساقطها.

4ـ أحجار الخفان الغنية بالثقوب والمسامات الناشئة عن تحرر الغازات من الصخر.

5ـ الحجارة البركانية الصغيرة، وتعرف باسم «لابيلي» Lapilli، وكذلك الرماد والطف والخبث ثم الغازات والأبخرة.

وتتصلب اللابات على السطح على شكلين صخريين أساسيين من البازلت هما، لابات «آ آ» وهي الحمم الخشنة الوعرة جداً، ولابات «الباهي باهي» Pahoe Pahoe وهي الحمم الجبلية ذات السطوح الملساء والخطوط الملتوية المكوّنة للحبال البازلتية المنحنية. وكلا التسميتين من جزر هاواي. ويغلب على اللابات والحمم البركانية والغشائية (المسكوبات) صخر البازلت والريوليت والاغنمبريت، وأنواع البازلت الكثيرة. ويتكون جسم البركان من لابات وحمم صلبة مع خبث ورمال تتعاقب، أو أنها تتألف من مواد ضعيفة التماسك في براكين الرماد. كما يدخل المهل اللابي المتصلب في تركيب جسم البركان على شكل اندساسات وجدران وقواطع وقصبات تملأ المدخنة والشقوق الجانبية.. لايظهر أغلبها على السطح إلا إذا تعرض البركان لأعمال الحت والتعرية... ولاسيما قصبات المداخن التي تشكل مسلات.

تصنف البراكين من حيث نشاطها إلى براكين ثائرة وبراكين خامدة أو هادئة. ويقدر عدد البراكين الثائرة في العالم بنحو550 بركاناً، أغلبها في أرخبيل إندونيسية (130 بركاناً). والباقي على حواف القارات المحيطة بالمحيط الهادئ على امتداد مايعرف بدائرة النار. وعلى امتداد محاور البحر المتوسط والبحر الكاريبي وجزره والظهرة الوسطى للمحيط الأطلسي ومحور الانهدام السوري ـ الإفريقي ثم في جزر هاواي. ويتفق هذا التوزع الجغرافي مع التوزع الجغرافي للخطوط الفاصلة بين الصفائح الأرضية التي تنتشر على امتدادها مظاهر النشاط الزلزالي أيضاً. وقد تتوقف البراكين الثائرة عن النشاط لأمد، وقد يكون ثورانها دورياً (بركان كيلود Kelud في جاوة يثور مرة كل 15 سنة). أما البراكين الخامدة والهادئة فتعد بالآلاف، منها 473 بركاناً في سورية وحدها، وتترافق مع انتشار الأغشية الاندفاعية والحرات الواسعة. وتقدر مساحة التضاريس البركانية ـ الاندفاعية بنحو مليوني كم2 في العالم، منها 750.000كم2 في باتاغونية [ر] و650.000كم2 في هضبة الدكن في الهند و33.000كم2 في إقليم حرّات بلاد الشام وبراكينها.

كذلك تصنف البراكين تصنيفات أخرى، ويعد تصنيف ماكدونالد (1972) أشملها وأدقها حتى اليوم وهي عنده:

1ـ الانسياحات (أو الأغشية والصبات والمسكوبات) البازلتية. من أصل حمم سائلة ـ مائعة.

2ـ النموذج الهاوائي (نسبة إلى جزيرة هاواي)، من أصل سائل ـ مائع.

3ـ النموذج السترومبولي، من أصل متوسط الميوعة.

4ـ النموذج الفولكاني، من أصل لزج .

5ـ النموذج البيلي Montagne Pélée، من أصل لزج.

6ـ النموذج البليني، من أصل لزج عنيف الانفجار.

7ـ الانسياحات أو المسكوبات الريوليتية، من أصل لزج.

8ـ النموذج الفولكاني العنيف، خال من المهل، مؤلف من فتات صخور قديمة فجرها البركان.

9ـ الانفجارات الغازية والنافورات الغازية الخالية من المهل.

ويغلب على البراكين أنها حديثة التكوين إلا ماندر، في حين ترجع نشأة أغلب الانسياحات والمسكوبات (الأغشية) إلى الحقب الثالث الجيولوجي، والرباعي الأدنى، لكنها قد تكون حديثة ومعاصرة.

أما من ناحية المظاهر الجيومورفولوجية فإن البراكين تضاريس بنيوية تتطور بعمليات الحت والتعرية. ومن أبرز أشكالها:

1ـ البراكين القبابية الواسعة: وهي مخاريط واطئة نسبياً كبيرة المساحة والحجم، لها شكل مجن، انحدار سفوحها لايزيد على خمس درجات، تتفق مع النموذج الهاوائي، لها فوهة مركزية تتألف من بحيرة لابية سائلة تغلي، حرارة مهلها 1200 درجة مئوية على عمق 10م، و850 درجة مئوية على السطح، تنسكب منها أنهار لابية عند امتلائها، كما في بركان مونالوا في هاواي.

2ـ البراكين المخروطية: وهي النموذج التقليدي للبراكين، وتتألف من مواد تتدرج من اللزوجة حتى الصلابة وانحدارات سفوحها كبيرة تتراوح بين 15 و30 درجة، وشكلها مخروطي بقمة ضيقة ذات فوهة مدورة مغلقة مجوفة، قد تعلو إلى أكثر من 3000م (بركان كليونشيف في شبه جزيرة كامتشاتكة 4750م). وقد تكون الفوهة مشدوقة أو مشرومة أو مهدمة نتيجة انفجار أطاحها أو أجزاء منها. وتنشأ هذه البراكين في زمن قصير جداً أحياناً، كما حدث في بركان باريكوتين في المكسيك، إذ ارتفع 150متراً بعد أسبوع من ولادته عام 1942، وارتفع 450متراً بعد سنوات، وهو اليوم على ارتفاع 2807م.

3ـ براكين الرماد والخبث: وهي شبيهة بالبراكين المخروطية، إلا أنها أصغر حجماً وأوطأ وذات فوهات مجزوزة، ومكونة من مواد طرية قليلة التماسك سهلة الانجراف والحت. قد تندس في جسمها ألسنة لابية تمتن بنيانها. سريعة التأثر بأعمال الحت والتعرية في المناخات المطيرة، تعمر طويلاً في المناخات الجافة مثل براكين البادية السورية التي مازالت محافظة على بنيتها الأصلية لجفاف المناخ ولحداثة عمرها.

4ـ الكالديرات: واحدتها الكالديرا وتعني الصحن الواسع باللغة البرتغالية. وهي من الأشكال البركانية ذات الفوهات الواسعة (1-2كم) والواسعة جداً، إذ يصل قطر أكثر فوهاتها اتساعاً في العالم إلى 10×100كم في كالديرا توبا Toba في جزيرة سومطرة، ويؤلف قاعها بحيرة مساحتها 1131كم2 وفيها جزيرة مساحتها 640كم2. وتنشأ الكالديرات في مراحل متأخرة نسبياً من النشاط البركاني بأسلوب الخسف وهبوط جسم بركان ضخم يرتكز على جيب من المهل، أو بأسلوب الانفجار الذي يطيح جسم البركان ويخلف وراءه فوهة واسعة هي الكالديرا. وهناك مظاهر أخرى للنشاط البركاني، لا تنشأ عنها تضاريس ذات أهمية على سطح الأرض لأنها انفجارات غازية يندر أن يرافقها مهل أو حمم وخلافها، منها المار Maar، وهو بركان جنيني مجهض، والسولفاتار والفومارول وهما مظهران لانبثاقات غازية صرفة. أما الفوارات المعروفة باسم «الجيزر» Geyser فهي من المظاهر التي تقذف الماء الحار، كما في إيسلندة.

البراكين من أشكال التضاريس الطارئة على سطح الأرض، على اليابسة وفي البحار والمحيطات، وهي تتعرض للحت والتعرية والإزالة على سطح اليابسة، فتنكشف الصخور التي غطتها البراكين، ولا يبقى من هذه سوى أطلال موقع المدخنة والقصبة البركانية.

والبراكين من الظواهر الأرضية المدمرة في زمن قصير في أغلب الحالات. فقد أطاح انفجار بركان كراكاتوا في إندونيسية عام 1883 نصف جزيرة مساحتها 34كم2، وقضت موجة بحرية سببّها ذلك البركان على نحو 25000 نسمة، كما قللت سحب دخانه ورماده التي ارتفعت نحو 70-80كم في الجو ودارت حول الأرض، من وصول الأشعة الشمسية. كذلك تسبب الانفجارات البركانية في البقاع المطيرة، تدفق سيلانات وحلية مدمرة، كما يحدث في كثير من البقاع البركانية في جنوبي شرقي آسيا والفيليبين. وقد تحط السحب البركانية الملتهبة على الأرض، أو يتساقط الرماد الملتهب عليها فتحرق ما على السطح، كما حدث لمدينة بومبي الإيطالية التي دفنها رماد انفجار بركان فيزوف عام 79م. ويتكرر حدوثه في إيسلندة وغيرها بين حين وآخر. أما الحمم الزاحفة فتدمر كل مايعترضها وتحرقه، وتذكر كتب التراث العربي بركان إتنة فتقول «وجبل النار بصقلية شأنه عجيب، فإن ناراً خرجت منه في بعض السنين كالسيل العرم لا تمر بشيء إلا حرقته حتى تنتهي إلى البحر».

ويتحدث المسعودي في «مروجه» عن «أطمة برهوت.. بين بلاد اليمن وبلاد عُمان، وصوتها يسمع كالرعد من أميال كثيرة، تقذف من قعرها بجمر كالجبال».

ومع ذلك فإن المواد الناعمة البركانية والترب الناشئة عنها هي من الترب الخصبة التي جذبت إليها البشر على الرغم من الأخطار التي يتعرضون لها ومنشآتهم في مناطق البراكين الناشطة، كما هو حال سكان القرى والبلدات الواقعة قرب البراكين وحولها في إندونيسية والفيليبين وصقلية وغيرها، حيث تدمر الحمم واللابات قراهم ومزارعهم، ومع ذلك يعودون إليها بعد زوال الخطر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة البراكين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام العامة :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: