منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 برلين.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: برلين.....   الجمعة يناير 14, 2011 3:15 am



مدينة برلين Berlin عاصمة جمهورية ألمانيا مساحتها 890.86 كم2. وهي المدينة الأولى في البلاد بعدد سكانها (نحو 3.5 مليون نسمة)، وبدورها التاريخي والسياسي في أحداث ألمانيا وأوربا.

تقع برلين في شرقي ألمانيا وسط ولاية براندنبورغ Brandenburg عند تقاطع خط الطول 13 درجة و25 دقيقة شرقاً مع خط العرض 52 درجة و32 دقيقة شمالاً في أرض واطئة متوسط ارتفاعها فوق سطح البحر 35م عند نقطة رفد نهر الشْبْري Spree لنهر الهافل Havel أحد روافد نهر إلبة Elbe الذي ينتهي في البحر عند هامبورغ [ر]. ويتألف مجريا الشبري والهافل من واديين عريضين خلفهّما تراجع الجليديات القارية التي كانت تغطي شمالي أوربة قبل نحو 20.000سنة، سار فيهما النهران وتشكلت على امتدادهما بحيرات طولانية تملأ مياهها بطون الأودية، مثل بحيرات موغل والهافل وفان وتيغِل وغيرها.

يخضع مناخ منطقة برلين للمؤثرات المحيطية القادمة من الغرب والمؤثرات القارية الآتية من الشرق التي تلتقي فيها، فتصل معدلات الحرارة السنوية إلى 9 درجات مئوية، تنخفض إلى درجة مئوية واحدة في الشتاء وترتفع حتى 17 درجة تقريباً في الصيف، ويبلغ متوسط أمطارها السنوية نحو 600ملم، وتسقط فيها الثلوج على مدى 30-50 يوماً، وتؤلف 20-25% من مجموع الهطل السنوي.

تشير الدلائل المادية واللقى إلى بدايات استيطان في منطقة برلين تعود إلى قرابة 20.000 سنة مضت. لكن النشأة الأولى لبرلين لاترجع إلى أبعد من القرن الثالث عشر الميلادي، إذ يعتقد أن مجموعة من الصورب Sorb أو الفند Wend وهم فرع من السلاف الغربيين استقرت في هذه المنطقة الجرمانية في موقعين تحولا إلى قريتين هما قرية برلين على يمين نهر الشيرى وقرية كولن Kolln التي أقيمت على جزيرة نهرية يسار الشيرى، وظهرت تسمية برلين في الوثائق الرسمية أول مرة عام 1244. وأصبحت هي وكولن نواة مدينة تجمع قرى ومواقع مجاورة عاد إليها الألمان (الجرمان) الذين كانوا غادروها في القرن الثاني عشر، وحكموا المنطقة في عهد ألبرت الأول المعروف بألبرت الدب، وإليه يعود تبني مدينة برلين الدب شعاراً لها.

كان لموقع برلين أثر كبير في نموها، محطة تجارية على الطريق بين ماغدِبورغ وبراندنبورغ، فوصل تأثيرها ونفوذها إلى الألمان المقيمين شرق نهر الأودر، وقامت فيها إدارة حكومية عام 1307، لكن برلين عاشت ركوداً بل تراجعاً اقتصادياً وسياسياً بانفراط عقد اتحاد مجالس برلين وكولن، وحدوث اضطرابات شعبية في القرن الخامس عشر، مالبثت أن تجاوزتها واستعادت أهميتها منذ نهاية القرن الخامس عشر حين اتخذها حكام أسرة هوهنتسولرن مقراً لمنتخبي الأمير الأكبر من أمراء مقاطعة براندنبورغ. لكنها عادت فعانت أحداث حرب الثلاثين عاماً [ر] (1615-1648) وتعرضت للدمار والحريق فتناقص عدد سكانها من 12000 نسمة إلى 7500 نسمة. ثم استعادت حيويتها فانتعشت فيها الحركة الاستيطانية والعمرانية في النصف الثاني من القرن السابع عشر، وأقيمت فيها منشآت تحصينية حول مقر حاكمها فريدريك فلهلم (1620-1688) المعروف بالمنتخب الكبير وأحيطت بسور ذي أبراج دفاعية، كما شُقَت فيها قنوات نهرية للملاحة ربطت مدينة برسلاو (في بولندة) بهامبورغ مروراً بمنطقة برلين.

تحولت برلين تدريجياً من مدينة عادية إلى مركز لنمو الحركة القومية الألمانية في عهد فريدريك الأول (1657-1713)، أول قياصرة بروسية وزاد من ذلك توسع عمراني حمل طابع أسلوب الباروك وأهمها القصر الملكي وازداد عدد سكانها ونمت في عهد القيصر فريدريك الثاني (1712-1786) الذي اشتهر برعاية الفنون والثقافة، وأغنى معالمها العمرانية ببناء دار الأوبرا وشارع أونتر دن لندن Unter den Linden، إضافة إلى بوابة براندنبورغ. وفي هذا العهد أزيل سور برلين القديمة وشيد عام 1737 سور جديد هو سور الجمارك وهو يحيط بالتوسع العمراني المتزايد للمدينة. لكن الكثير من معالمها ومنشأتها دمر إبان حرب السنوات السبع [ر] (1756-1763)، وكذلك في زمن الاحتلال الفرنسي (1806-1808)، الذي أعقب زواله انطلاقة جديدة في النمو العمراني والفكري ـ الثقافي وظهور معالم عمرانية وثقافية جديدة، مثل جامعة فريدريك فلهلم (هومبولت بعد الحرب العالمية الثانية) ودار الممثلين والمتحفان القديم والجديد والنصب التذكارية وغيرها.

وكانت برلين قد تحولت بعد سقوط نابليون (1815) إلى مركز قومي يغذي الشعور الوطني والنشاطات الليبرالية، وأدى ذلك كله إلى تعزيز التوجه نحو إقامة دولة ألمانية موحدة تزعمها بسمارك (1815-1898)[ر]، بعد هزيمة النمسة في سادوفة (1866) والانتصار على فرنسا في حرب السبعين[ر] (1870)، إذ صارت حينها عاصمة دولة ألمانية الموحدة التي حملت اسم «الرايخ الثاني»، وتوج قيصر بروسية امبرطوراً لها باسم فلهلم الأول (1797-1888)، وصارت برلين مدينة عالمية في مقاييس ذلك الزمان بارتفاع عدد سكانها إلى قرابة المليون نسمة (1871)

اتصفت مرحلة مابعد الحرب العالمية الأولى (1918-1933) بتوسع برلين عمرانياً بانضمام ست بلديات إلى دائرتها فأصبحت تضم 20 وحدة إدارية، وصل عدد سكانها عام 1925 إلى أربعة ملايين نسمة، وقد ازدهرت الحياة الفنية ونشطت في برلين الحركة العمرانية ولاسيما بعد عام 1933، بداية العهد النازي الذي صارت فيه المدينة عاصمة أكبر قوة في أوربة.

خرجت برلين من الحرب وقد تحطم أكثر من 50% من مساكنها ومعاملها ومنشأتها الثقافية والحكومية والعسكرية، كما فقدت نحو 152.000 نسمة من سكانها معظمهم من الذكور فارتفعت فيها نسبة الإناث إلى 70% من مجموع سكانها. وتوزعت قوى الحلفاء المدينة المقسمة إلى أربعة قطاعات هي القطاعات: الأمريكي والبريطاني والفرنسي والسوفييتي، ووضع للمدينة نظام إدارة خاص بها منذ عام 1945 بإشراف هيئة عليا مشتركة تضم ممثلين من القوى الأربع في عام 1948، تحولت مدينة برلين إلى مدينة مقسمة إلى قطاع شرقي تحت السيطرة السوفييتية وقطاع غربي تحت سيطرة القوى الغربية الثلاث، عرف باسم «برلين الغربية»، وتحولت المدينة إلى جزيرة منفصلة عن جسم جمهورية ألمانية الاتحادية (الغربية) التي قامت في عام 1949، وجيب بري في قلب جمهورية ألمانية الديموقراطية (الشرقية) التي أقيمت على أرض القطاع السوفييتي من ألمانية في العام نفسه، وأعلنت القطاع الشرقي من برلين عاصمة لها، عرف باسم «برلين الشرقية». ولم يكن الوصول إلى برلين الغربية أو مغادرتها بحرية ممكناً إلا عن طريق الجو، أما براً فبإذن وتأشيرات من سلطات ألمانية الديمقراطية، وعبر ممرات جوية ونهرية (قنوات) وطرق سيارات وقطارات محددة المسارات.

قامت ألمانيا الديمقراطية والسوفييت في 13 آب 1961 ببناء «جدار برلين» الذي فصل بين شقي المدينة لمنع هروب الألمان الشرقيين إلى برلين الغربية، وقطع الاتصال بين السكان وتثبيت الانفصال بين الكيانين، مع أن قطارات الأنفاق (المترو) وقطارات المدينة ووسائط النقل النهرية التي كانت تؤلف شبكة مواصلات مشتركة قبل تقسيم المدينة، ظلت تعمل باتفاق الطرفين، مع وجود معابر محددة لمرور الجانب المصرح لهم بعبور الجدار في الاتجاهين.

ما إن وضعت الحرب أوزارها حتى بدأ البرلينيون بإزالة أنقاض مدينتهم المدمرة، ووقع عبء معظم ذلك على نسائها حتى أطلق عليهن «نساء الحطام» لإسهامهن الكبير في عملية إعادة التعمير. وقد سارت أعمال إعادة تعمير برلين على محورين أساسيين هما:

أولاً: ترميم الأبنية القديمة التي لم تتضرر كثيراً، وترميم المعالم التاريخية والأثرية.

ثانياً: إزالة أنقاض المساكن والمنشآت المهدمة، وتشييد أبنية حديثة وجديدة.

وقد انطلقت عمليات التعمير وإعادة البناء من مبدأ اتفق عليه ضمنياً (وأحياناً رسمياً) مهندسو المدينة ومخططوها في الجانبين، وهو مبدأ قائم على احتمالات إعادة توحيدها في المستقبل. كما استفاد هؤلاء من الخراب الذي حل بالمدينة فوضعوا لبرلين المستقبل مخططات تنظيمية عمرانية حديثة وعصرية لشوارعها وأبنيتها ومساكنها ومؤسساتها المختلفة تخدم متطلبات التوسع والتطورات المستقبلية، وتلبي احتياجات السكان والخدمات الضرورية لهم مع تزايد أعدادهم ونمو حركة السير في المدينة. وثمة فرق واضح في التنفيذ والتطبيق بين برلين الشرقية وبرلين الغربية في هذا المضمار. فجاءت برلين الحديثة مدينة عصرية واسعة الشوارع متناسقة البناء والأسواق والميادين والحدائق والمساحات المخصصة للاستجمام، تربط بين شتى أحيائها شبكة من خطوط المواصلات المتنوعة للسيارات وقطارات الأنفاق وقطار المدينة والمراكب النهرية وتحط في مطاراتها طائرات شركات مختلفة، مع الحفاظ على الأماكن التاريخية والأثرية ومعالم برلين التقليدية. ويمكن أن يعزى كثير من مظاهر النمو وأشكال التطور العمراني والسكاني والاجتماعي ـ الاقتصادي إلى التنافس بين الشرق والغرب وسعى كل طرف من أطراف الحرب الباردة إلى العمل على تحسين صورة قطاعه من المدينة وتوفير حياة أفضل للسكان على جانبي جدار برلين. وبلغ التنافس مستويات عالية في عقدي السبعينات والثمانينات اللذين قطعت فيهما برلين الشرقية أشواطاً بعيدة في مضمار اللحاق ببرلين الغربية.

في عام 1989 وإثر تفكك الاتحاد السوفييتي وسقوط الأنظمة التي كانت سائدة في أوربا الشرقية، وبعد مرور 26 عاماً على بناء جدار برلين، هُدِم وتوحدت المدينة من جديد عاصمة لجمهورية ألمانيا الموحدة في 3تشرين الأول 1990 وانتهى العمل بالدستور المؤقت لبرلين الكبرى الذي وُضع في آب عام 1946 وتعديلاته المتأخرة التي حكم الحلفاء المدينة بموجبها. ومنذ إعلانها عاصمة، وأعمال تحضيرها للقيام بوظيفتها الإدارية والحكومية والسياسية متصلة، ومراحل الانتقال من العاصمة المؤقتة «بون» تتكامل. وكان أهمها إعادة ترميم الرايخستاغ (البرلمان) الذي افتتح استعداداً لعودة دوائر الدولة إليه في نيسان عام 1999، وعقد البرلمان الألماني أول جلسة له في 6 أيلول 1999.

مر مخطط برلين وعمرانها بمراحل عدة امتدت على مدى سبعة قرون وسبعة عقود، ابتداءً من تسميتها مدينة في ثلاثينات القرن الثالث عشر وحتى مطلع عام 2000. فقد كانت قريتا برلين وكولن، النواة الأولى للمدينة، تجمعين ريفيين ليس لهما مخطط منظم، فطرقهما وحاراتهما ضيقة ومتعرجة وغير معبدة، يعيش سكانها في مساكن بسيطة تتقارب في الوسط وتتباعد في الأطراف، وقد نما هذا المخطط الأولي مع نمو المدينة على جانبي نهر الشبري وتطور إلى مخطط ذي شوارع مسايرة لمجرى النهر تقطعها شوارع تنتهي إلى النهر في ضفته اليمنى،جنوباً وغرباً، حتى منتصف القرن السابع عشر، حين أحيطت هذه النواة القديمة لبرلين بسور دفاعي ذي أبراج وبوابات ست، له شكل شبه دائري يخترق مجرى نهر الشبري، ويضم أبنية مجلس برلين وكولن وكنيسة نيكولاي ومريم ودار الترسانة والقصر. ومع وصول الهوغنوت الفرنسيين إلى برلين توسع عمرانها، وامتد إلى خارج السور على شكل حلقة عمرانية عرضها نحو كيلومتر واحد تحيط بالسور. وكان مخطط الأجزاء الغربية والجنوبية منتظماً شبه شطرنجي، أما الباقي فكان أقل انتظاماً ومطوقاً بشارع نصف دائري حتى مطلع القرن الثامن عشر. أعقب ذلك توسع كبير للمدينة في جميع الأنحاء ماعدا الجهة الشمالية وذلك داخل السور الجديد (سور الجمارك) وبواباته التسع عشرة. وكان مخطط الأجزاء الجنوبية الغربية منتظماً وشوارعها متعامدة، فيها محوران سائدان، محور شمالي جنوبي بين بوابة أورانينبورغر وبوابة هالة، ومحور شرقي غربي يتمثل بشارع أورنتردن لندن حتى بوابة براندنبورغ. ومع الزمن اتصل العمران داخل سور الجمارك، وبدأ بتجاوزه مما دعا إلى إزالته عام 1861، فانتشر العمران على مساحات جديدة من الأرض غطت قرابة 890كم2 في أربعينات القرن العشرين. وقد تأثر مخطط برلين بعد الحرب العالمية الثانية، بالاتجاه التنظيمي الجديد لتخطيط الأجزاء المهدمة بتطبيق الأساليب الشرقية ـ السوفييتية في برلين الشرقية والأساليب الغربية في برلين الغربية. وأنشئت فيها مؤسسات ومعالم عمرانية جديدة مثل قاعة الكونغرس والفيلهارمونيا وبرج التلفزيون (365م) ومعرض برلين وجامعة برلين الحرة والجامعة الهندسية وأحياء سكنية ذات أبنية عالية وغيرها. كذلك أصبح لكل حي تقريباً مركز تجاري وأسواق ومؤسسات خدمات خاصة. وبحسب مخططات ما بعد الحرب، زحف العمران على الأراضي والضواحي القريبة يدل عليها انتشار تسمية دورف (قرية) وفيلد (حقل) وفالد (غابة) التي تلحق أسماء كثير من الأحياء والأماكن. وقد لحظت المخططات التنظيمية احتمالات تزايد عدد سكان برلين الموحدة الذين يتوقع ازديادهم واتساع عمرانها بالهجرة إليها. وقد تطور عدد السكان من بضعة آلاف في القرن الثالث عشر إلى نحو 3.5 مليون في عام 2000. وكان عددهم قد وصل عام 1939 إلى 4.321.521 نسمة، تناقص عام 1945 إلى 3.187.470 نسمة، ثم عاد فارتفع عام 1977 إلى 3.455.759 نسمة. وتعد الهجرة إلى برلين عنصراً مهماً في زيادة عدد سكانها لأن معدلات النمو الطبيعي للسكان الألمان فيها سلبية (معدل المواليد 10 بالألف ومعدل الوفيات 11 بالألف)، في حين تسجل معدلات النمو السكاني الإجمالي (مع الهجرة) زيادة سنوية قدرها 4 بالألف (1997)، سببها نسبة الولادات العالية بين الأجانب وتدفق أعداد جديدة منهم على المدينة. وأغلبهم من الأتراك واليوغوسلافيين، ثم من البولنديين وقوميات أوربة الشرقية ومن كوسوفو وغيرها. ويقدر عدد الأجانب في برلين بنحو 478.819 نسمة أي ما يعادل 14% من سكان المدينة (لعام 1997)، من أصل 3658337 أجنبي في ألمانيا وبذلك تعد برلين أول مدينة ألمانية بعدد الأجانب فيها، ويتنادر سكانها الألمان أنهم سيصبحون أقلية في مدينتهم
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
برلين.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: أقسام الترفيه :: السياحة والسفر-
انتقل الى: