منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 4:39 pm من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 1:30 pm من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 1:25 pm من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 1:21 pm من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 1:03 pm من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 10:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 3:31 pm من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 2:14 pm من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 11:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 11:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 9:19 am
شاطر | 
 

 بلجيكا....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل: 01/01/1970

مُساهمةموضوع: بلجيكا....   الجمعة يناير 14, 2011 12:43 pm



بلجيكا Belgium هي إحدى دول أوربا الغربية، استقلت عام 1830، ونُصب ليوبولد الأول مؤسس الأسرة البلجيكية الحاكمة مَلِكاً.

خضعت بلجيكا لحكم الأباطرة الألمان وملوك فرنسا. يتألف شعبها من طائفتين رئيسيتين، الفلمنك الذين يؤلفون الغالبية في الشمال، والوالون الذين يؤلفون الغالبية في الجنوب.

تقع بلجيكا شمال غربي أوربا. يحدها من الشمال الغربي بحر الشمال، ومن الشمال والشمال الشرقي هولندا، ومن الشرق ألمانيا، واللكسمبورغ من الجنوب الشرقي، وفرنسا من الجنوب والجنوب الغربي

تبلغ مساحتها 30519كم2، وأقصى اتساع لها من الشرق إلى الغرب يصل إلى نحو 300كم، مقابل 100كم لأقصى اتساع لها من الشمال إلى الجنوب. يبلغ عدد سكانها نحو 10159000 نسمة عام 1996، وبذلك تعد بلجيكا

إحدى أكثر دول العالم كثافة، إذ تصل كثافتها السكانية العامة إلى 333 نسمة/كم2 تقريباً، عاصمتها بروكسل Bruxelles (Brussel) وهي مقر حلف شمال الأطلسي، ويتكلم سكانها ثلاث لغات: الفلمنكية والفرنسية والألمانية.

التضاريس: تتدرج التضاريس وتنخفض على نحو واضح من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي. وتتفق أعمار الصخور مع التدرج في الانخفاض، إذ تتوضع الصخور الأقدم في الجنوب، والأكثر حداثة في الشمال والشمال الغربي، ويمكن أن يُميز في بلجيكا إقليمان طبيعيان متمايزان تماماً هما:

أ ـ إقليم الجنوب والجنوب الشرقي: يعد هذا الجزء من البلاد أكثر الأجزاء ارتفاعاً في بلجيكا، إذ يراوح معدل الارتفاع فيه بين 500 و600م فوق مستوى سطح البحر، ويحد من امتدادها في الشمال أودية سامبر ـ موز Sambre -Meuse، وتنقسم تضاريس هذا الجزء من البلاد إلى ثلاث مناطق طبيعية، تتابع من الجنوب إلى الشمال، وهي؛ منطقة الآردن Ardennes، ومنطقة الكوندروز Condroz، ومنطقة سامبر ـ موز.

ـ منطقة الآردن: تمتد تضاريس الآردن على شكل مثلث تتسع قاعدته نحو الشرق، وتمتد جنوباً حتى منطقة شينيفيو Cheneyviue، وتعد منطقة فيرفير Verviers أكثر المناطق ارتفاعاً، وتزداد ارتفاعاتها من الغرب إلى الشرق، وتبدأ بالارتفاع من 300م إلى نحو 694م في قمة بوترانغ Botrang، والآردن جزء من حزام الالتواءات الهرسينية الممتد من إيرلندا الغربية إلى ألمانيا، تعرض للتخدد بمياه شبكة نهر الموز وروافده.

ـ منطقة الكوندروز: وهو اسم محلي، يطلق على جميع البقاع الجغرافية الصغيرة الواقعة بين الآردن وامتداد وادي سامبرـ موز. وهو إقليم منخفض نسبياً، وتتدرج ارتفاعاته بين 200 و300م، ويمتد على شكل محور من الغرب والجنوب الغربي إلى الشرق والشمال الشرقي، وغالبية تضاريسها تتألف من صخور كلسية تراوح ثخانتها بين 200 و250م.

ـ منطقة سامبر ـ موز: تأخذ تضاريس هذه المنطقة اتجاه تضاريس الكوندروز نفسها، ولا يزيد معدل ارتفاعها فوق مستوى سطح البحر على 150م، فالكوندروز تمتد غرباً حتى تتصل بتضاريس سامبر ـ موز التي تنتشر على شكل تموجات، تسمى تموجات أو طبقات نامور Namur، وتمتاز بغناها بمناجم الفحم الحجري، وتمتد حتى تصل إلى الشرق من لييج Liége.

ب ـ إقليم الشمال والشمال الغربي: تبدأ الارتفاعات في هذا الجزء من البلاد بالانخفاض التدريجي، حتى تنعدم تماماً في الجزء الجنوبي لسهول بحر الشمال وأحواضه في دلتا ريمان Riman، وتتألف من ثلاث مناطق جغرافية ضيّقة صغيرة، وهي:

ـ تلال الهيرف والهزباري Herve et Hesbarye: لا يزيد معدل ارتفاع هذه التضاريس على 200م، وتتألف من تنضد طبقات رسوبية رقيقة، تتوضع فوق قاعدة الصخور البلورية العائدة للحقبة الجيولوجية الأولى، وتتكون من الغضار والكلس.

في هذه التلال تجري أنهار غان Gand وديل Dil وسين Senn وداندر Dandr من الجنوب نحو الشمال، وتتغذى بمياه قادمة من تضاريس قريبة من منطقة سامبر ـ موز.

أما تلال هيرف، فتتوضع بين فيزدر Vesdre وموز، وترتفع إلى نحو 300م. وتخترقها شبكة أودية عميقة وعريضة، ذات قاعدة صخرية بلورية مغطاة بطبقات من الحوّار والغضار. وكذلك تتوضع تلال هيزباري بين مناطق موز وغان، وتتكون من الرمال والغضار، وتتوضع فوق طبقات رقيقة من الطمي.

ـ هضبة الكمبين Kempen Land: تمتد هذه الهضبة باتجاه الشمال والشمال الشرقي من البلاد، حتى تدخل في أراضي هولندا، وتمتد على شكل منبسطات قليلة الارتفاع، لا تزيد على 100م في الشرق، ويكون أقصى ارتفاع لها نحو 250م في الغرب، وتتألف من حجارة ورمال وغضار.

ـ سهول الفلاندر: لا ترتفع سهول الفلاندر Flandre أكثر من 50م، وتتكون من الغضار والصلصال، وفي مناطق أخرى يتوضع الغضار والصلصال فوق الرمال، وتظهر بعض القمم التي ترتفع إلى 150م في قمة كيميل Kemmel، وتخترق هذه الهضبة شبكة من الأودية ذات القيعان العريضة والعميقة نسبياً. أمّا سهول الفلاندر البحرية فتشمل المناطق القريبة من السواحل، وتتوغل نحو الداخل على شكل ألسنة متطاولة، تمتد على عمقٍ يصل إلى نحو 10كم، مثل لسان استيور Istiour ولسان إسكو Escaut، الذي يمتد حتى شمال مدينة بروج Bruges.

المناخ والمياه: على الرغم من الصغر النسبي للمساحة في بلجيكة، فإنه يمكن تمييز ملامح مناخية، تختلف من الجنوب إلى الشمال. ففي الأجزاء الجنوبية والجنوبية الشرقية من البلاد يغلب مناخ جاف ذو برودة قارسة في فصل الشتاء، وتتجمد فيها التربة لأكثر من 100 يوم في السنة، ويغطيها الثلج لأكثر من 80 يوماً، ولا يقل معدل الهطل السنوي عن 1000مم. وتنتشر في هذه المناطق شبكة من الأودية العميقة، أهمها وادي سامبر ـ موز، وهين Haine وفيردر Verder، وفي هضاب الآردن العليا تكثر المستنقعات الواسعة المغطاة بالغابات.

أمّا الأجزاء الشمالية والشمالية الغربية من البلاد، فهي ذات مناخ لطيف نسبياً مقارنة بقساوة الطبيعة في الجنوب، وفي أكثر أيام الشتاء برودة لا تهبط درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، ونادراً ما تتجمد التربة، ولا يزيد معدل الهطل السنوي على 600- 800 مم، وتنتشر في هذا الجزء من البلاد شبكة من الأودية النهرية العميقة مثل وادي ديل وسين وإيسكو.

النبات والحيوان: تغطي الغابات والأحراج الجبلية جميع التضاريس العالية والمتوسطة الارتفاع، وتغطي الحشائش العلفية أقدام الهضاب وسهول الفلاندر.

أمّا في هضاب الآردن العالية فتكثر المستنقعات الواسعة، وتغطيها غابات الصنوبر، والأشجار الأخرى، وتنتشر في سفوح هضاب الآردن مساحات كبيرة من الأعشاب العلفية والشوفان.

تغطي الغابة نحو 18% من المساحة العامة لبلجيكة، وتبلغ مساحة المروج وأراضي المراعي فيها نحو 791000 هكتار، يربى عليها نحو 3 ملايين خنزير، و5.7 مليون رأس من البقر.

توزع السكان الجغرافي والعرقي: يفصل المحور الذي يمتد من الشرق إلى الغرب، والمار من شمال موسكرون Mouscrone إلى جنوب بروكسل ولوفان Louvain، وإلى شمال لييج عملياً، بين الفلمنك والوالون، الطائفتين اللتين تؤلفان معاً غالبية الشعب البلجيكي. ويبلغ عدد الفلمنك نحو 5.8 مليون نسمة والوالون الناطقون باللغة الفرنسية نحو 3.5 مليون نسمة يتكلم أغلبهم اللغة الفلمنكية. أما مدينة بروكسل فيتكلم سكانها لغة هي خليط من اللغة الفرنسية والألمانية والفلمنكية والإنكليزية، ويبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة.

إن تعدد اللغات والثقافات وتعدد الانتماءات الدينية والمذهبية والعرقية، تركت آثاراً مهمة في أوساط السكان، وأثرت في علاقات الفرد البلجيكي وسلوكه اليومي. فالفلمنك متعصبون ومحافظون متشددون في علاقاتهم مع الآخرين، والوالون منفتحون وعلاقاتهم الاجتماعية متطورة جداً. إن نسبة النمو الطبيعي في أوساط الفلمنك مرتفعة جداً مقارنة بنسبة النمو في أوساط سكان الوالون, ويصل عدد الأجانب في بلجيكة نحو 904528 نسمة.

تعاني بلجيكا كغيرها من دول أوربا الغربية من انخفاض معدل التزايد الطبيعي للسكان، فلم يتجاوز المعدل السنوي للمواليد 1.2% مقابل 1.1% لمعدل الوفيات في عام 1996، أما نسبة وفيات الأطفال فهي 0.7% فقط، ويبلغ متوسط عمر الفرد 77 سنة.

تصل الكثافة السكانية العامة في بلجيكا إلى 333 نسمة/كم2 تقريباً، ويتوزع السكان بصورة غير متجانسة، إذ تكون الكثافة في الآردن قليلة لا تتعدى 10-15 نسمة/كم2، وتصل إلى 100 نسمة/كم2 في الهضاب الوسطى وإلى 200 نسمة/كم2 في منطقة لييج وبروكسل.

توزع السكان بحسب المدن والأرياف: يسكن 15% فقط من مجموع سكان بلجيكا في تجمعات بشرية يقل عدد سكانها عن 2000 نسمة، ويعد ريف بلجيكة من أكثر الأرياف الأوربية المأهولة بالسكان تطوراً.

شهدت بلجيكة حركة تحضر وعمران سريعة جداً، إذ يعيش نحو 55% من السكان في مراكز وتجمعات بشرية تعد من 2000 إلى 25000 نسمة، ومع ذلك فقد وصلت نسبة عدد سكان المدن إلى 97% عام 1996. فبروكسل (948.122 نسمة) هي عاصمة البلاد، وهي أكبر المدن البلجيكية، وتليها أنفرس أو أنتورب (455.852 نسمة) وهي الميناء المهم، ومدينة لييج (190.525 نسمة)، وأكبر المدن التي يقطنها الوالون هي مونس Mons، وشارلروا، ونامور، ولييج، وفيرفيير Verviers، إضافة إلى بعض المدن التي تقع على امتداد محور هين ـ سامبر ـ موز ـ فيزدر.

أما المدن الكبرى التي يسكنها الفلمنك فهي بروج وأنفرس (أنفر)، وغان، ومالين، ولوفان. أمّا بروكسل فعلى الرغم من وقوعها في إقليم الفلمنك فإنّ أكثر سكانها من الوالون، وهي عاصمة تاريخية للبلاد وتتوزع في أطرافها الصناعات المهمة، ويقطن في ضواحيها القسم الأكبر من الجاليات والأيدي العاملة الأجنبية التي هاجرت إلى بلجيكا، وبروكسل هي مقر حلف شمال الأطلسي والسوق الأوربية المشتركة، وتقوم فوق الأرض البلجيكية كثير من المنظات الدولية المهمة.

الأوضاع الجغرافية الاقتصادية

الصناعة:

آ ـ موارد الطاقة: بلجيكا بلد مستهلك للطاقة، يصل المعدل السنوي لحاجة الفرد البلجيكي نحو 5929كغ من الفحم الحجري ونحو 490كغ من منتجات النفط. وقد قامت قدرة بلجيكة الصناعية على توافر مادة الفحم الحجري الذي يستخرج من حقول فحم كامبين Campine، والذي يمتد على طول وادي سامبر ـ موز، وهو من أكبر الحقول المنتجة في أوربة، ويبلغ طوله في بلجيكة نحو 160كم وعرضه 10كم، ومع ذلك فإن معدلات الإنتاج البلجيكية من الفحم تتراجع باطراد، إذ انخفض معدل إنتاجها السنوي من الفحم من 30 مليون طن عام 1968 إلى نحو 4.4 مليون طن فقط في عام 1993

وبفضل الفحم ازدهرت الصناعة، التي يتركز القسم الأكبر منها في القطاع الممتد من لييج إلى أنفرس. وقد شقت قناة ألبير Alber التي تصل بين مدينة بروج وأنفرس وحوض الموز لنقل الفحم من حقل كامبين، إلاّ أنّ انخفاض معدلات إنتاج الفحم أدى إلى تراجع أهمية القطاع الصناعي.

وبدأت بلجيكا بتوفير مصادر طاقة بديلة من أماكن مختلفة، إذ تستورد الفحم الحجري من ألمانية، والغاز الطبيعي من هولندة، إضافة إلى إنتاج طاقة كهربائية من محطات توليد الطاقة البلجيكية النووية، ومن محطاتها الكهرمائية في الآردن، وبلغت قدرة الطاقة البلجيكية 63 مليار كيلوواط ساعي عام 1992، ويعامل النفط الخام الذي تستورده بلجيكة في مصفاة تكرير أنفرس التي تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية نحو 30 مليون طن. أما مصفاة غان، فهي بالكاد تكفي حاجة السكان للاستهلاك المحلي والمنزلي.

ب ـ ملامح الصناعة البلجيكية: يستقطب القطاع الصناعي نحو 28% من مجموع العاملين في البلاد عام 1997، والإنتاج الصناعي يغطي نحو 45% من حاجة السوق الداخلية والأسواق الأوربية المجاورة. وتنتشر أغلب تلك الصناعات التي مرّ ذكرها، على محور أنفرس بروكسل شارلروا إضافة إلى مدينة لييج أقدم المدن الصناعية في بلجيكا، ومئات المدن والمراكز البشرية التي تنتشر في كل مكان تقريباً فوق الأراضي البلجيكية. ومدينة بروكسل هي أعظم مدينة صناعية في البلاد، وترتبط بشبكة من الأقنية المائية التي تربطها بالعديد من المدن والمراكز الصناعية البلجيكية، وعلى أطراف تلك الأقنية تنتشر صناعات مختلفة مثل صناعة تجميع السيارات والصناعات الغذائية، وصناعة الآلات والمنسوجات وصناعة البلاستيك.

جـ ـ تتوزع صناعة الحديد والصلب والفولاذ والصناعات المعدنية الثقيلة على امتداد محور سامبر ـ موز، وتتمركز في ثلاث مدن رئيسة هي لييج شارلروا ونامور، وذلك بالقرب من مناجم الفحم الحجري. وأقيمت أحدث مصانع الحديد والصلب بالقرب من قناة غان ـ ترنزين Trensen-Gand بطاقة إنتاجية تصل إلى 9.8مليون طن سنوياً تقريباً. وتعد لييج في أوائل المدن الأوربية التي ظهرت فيها صناعة الحديد والفولاذ في أوربة، وتحتل بلجيكة المرتبة الثالثة في أوربا في صهر النحاس والقصدير.

وتتركز في مقاطعة سامبر ـ موز أيضاً صناعة المواد الكيمياوية، وصناعة الإسمنت والزجاج، والأدوات الفخارية، ومعدات السكك الحديدية والمراجل، ومحركات الديزل، كما تقوم صناعة السلاح الشهيرة في لييج. وتقوم صناعة تجميع المواد الكهربائية وتصنيعها في أنفرس، وصناعة تكرير النفط والنحاس وقَطْع الألماس وصناعة السيارات وتصنيع المواد الكيمياوية والبتروكيمياوية. وعلى امتداد قناة ألبرت تقوم صناعة المواد الخطرة والزنك وصناعة الزجاج

د ـ صناعة النسيج: وهي من الصناعات المهمة الأخرى التي تشتهر بها بلجيكا، موطنها الأساسي في مدينتي بروج وغاند منذ زمن طويل، ثم توسعت دائرة تصنيع المنسوجات، فصارت بلجيكة تستورد الجوت والكتان والقطن وتصنِّعه ثم تُعيد تصديره إلى الأسواق العالمية

هـ ـ الصناعات الكيمياوية والغذائية: يعمل في هذه الصناعة نحو 90.000 شخص، ولها أثر مهم في تنمية القطاع الصناعي. وهذا القطاع يتطوّر بسرعة فائقة، ويشمل صناعة المطاط الذي يصل إنتاجه إلى مليون طن سنوياً، وصناعة البلاستيك واللدائن المختلفة التي يبلغ انتاجها السنوي 2.6 مليون طن. ثم الأقمشة المطاطية والنايلون، وأغلب تلك الصناعات تتوزع على امتداد نهر سامبر ـ موز إضافة إلى صناعات بتروكيمياوية تقوم على منتجات مصفاة تكرير النفط في أنفرس، وصناعة الزجاج في شارلروا ومونس، وصناعة الإسمنت وتصنيع الحليب وتعليبه وصناعة الشوكولا والبسكويت والمياه المعدنية، وإنتاج الجعة الذي يبلغ نحو 13.7 مليون هيكتولتر، إضافة إلى صناعة تكرير السكر وطحن الحبوب في أنفرس، والكثير من مصانع المواد الغذائية بالقرب من بروكسل.

التجارة والنقل والمواصلات

بلجيكا بلد التبادل التجاري والنقل والمقايضة، وتعتمد قاعدتها الاقتصادية بصورة أساسية على هذا النشاط الاقتصادي الذي توافرت له بنى تحتية وخدمية هائلة، إضافة إلى الأيدي العاملة الخبيرة والمتخصصة. والميزان التجاري البلجيكي رابح باستمرار، ففي عام 1996 بلغت القيمة الإجمالية للصادرات 5246 مليار فرنك مقابل 4877 مليار فرنك للواردات.

أما أهم وارداتها فهي الآلات ووسائل النقل ومنتجات النفط والأحجار الكريمة والمواد الكيمياوية، والمواد الأولية المعدنية والأقمشة والمواد الغذائية، وأمّا صادراتها فهي المواد المصنعة والآلات والمعامل الميكانيكية ووسائل النقل المختلفة والمطاط والبلاستيك، وأكثر الدول التي تتبادل معها هي ألمانيا وفرنسا واللكسمبورغ وهولندا

يؤدي النقل النهري والبحري دوراً حيوياً في الحياة الاقتصادية في بلجيكا التي تكثر فيها الأودية والأقنية المائية الصالحة للملاحة النهرية ونقل البضائع، وتقوم على خدماتها شبكة من الموانئ والمدن المهمة جداً. ويبلغ طول مختلف الممرات المائية التي يمكن استخدامها في مجال النقل أكثر من 1600كم، ويُنقل نحو 93مليون طن من البضائع سنوياً. وقد استخدم النقل النهري منذ زمن بعيد، وتُنقل البضائع بوساطة مراكب وعبّارات مائية يصل استيعاب كل منها إلى 4500طن. ثم ارتفعت قدرة تلك الأقنية على نقل الحمولات وتعويمها بعد تحسينها وتعميقها وغدت قادرة على استيعاب عبارات ذات حمولة 10 آلاف طن.

وتعتمد بلجيكا أيضاً على النقل البحري، الذي هيأت له عدداً من أكبر المرافئ البحرية في العالم، مثل مرفأ أنفرس الذي يحتل المرتبة الثانية بين مرافئ أوربا، ورابع مرفأ بين جميع مرافئ العالم. وأهمية هذا المرفأ تكمن في كونه مصباً نهرياً مهماً، يتطاول نحو الداخل إلى مسافات طويلة في إقليم إسكو. إضافة إلى استطاعته استيعاب السفن ذات الحمولة العالية التي تصل إلى نحو 100 ألف طن. ويعد مرفأ غاند مرفأ رابطاً بين بعض المرافئ البحرية الأوربية ومرفأ هين، ولكن هذا المرفأ ليس له ظهير مهم في الداخل، ولا يتصل بمدينة ليل الفرنسية إلا ببعض الأقنية ذات القدرات الضعيفة.

بقيت الإشارة إلى أن المرافئ البلجيكية تستقبل سنوياً نحو 20 ألف سفينة مختلفة الأحجام والسعات

وفي بلجيكا أقدم سكة حديد في أوربا وأكثف شبكة حديدية وأكثرها ازدحاماً في العالم، وتتقاطع فوق أرضها شبكات من الطرقات البرية الحديثة العالية الجودة، وتربطها بأوربة وبالخارج عقد تحويل وتغيير متقنة.

وفي بلجيكا خدمات جوية لنقل الركاب والشحن الجوي، توفرها شركة سابينا Sabina للطيران والنقل الجوي، كذلك رُبطت المدن البلجيكية مؤخراً بشبكة طرق سيارات حديثة «أوتوروت» تمتد على محورين من الغرب إلى الشرق، الأول يمتد من أوتساند Otsend إلى بروكسل مروراً بمدينة بروج وغان، ثم محور أنفرس ـ لييج التقليدي، والثاني هو محور والوني الذي يربط شارلروا بلييج ومونس. أمّا من الشمال إلى الجنوب فيمر طريق دولي «أوتوروت» برس Bress، أنفرس، بروكسل الذي وُصل مؤخراً إلى شارلروا. أما مع الدول المجاورة فترتبط بلجيكا بفرنسا بطرق دولية «أوتوروت» تمتد من أنفرس، فغاند، فبروكسل، فمدينة ليل الفرنسية ثم باريس. وأيضاً خط بروكسل ـ فالانسين ـ باريس، ومع هولندة بوساطة طريق دولية «أوتوروت» أنفرس رِوتردام.

الزراعة والثروة الحيوانية

اعتنى البلجيك بالزراعة، واهتموا بطرق فلاحة الأراضي والتسميد الكثيف للتربة واستخدموا نظام تعدد المحاصيل، ونظام الزراعة الشاملة، وضاعفوا مردود الأراضي على نحو لافت للنظر. الملكية أو الحيازة الزراعية في بلجيكا صغيرة جداً في الشمال، وتستخدم فيها الآلات الزراعية اليدوية، أمّا في الجنوب فتكون الحيازة أكبر نسبياً، وتستخدم فيها الآلات الزراعية

في وسط البلاد تتركز زراعة الشوندر السكري والحبوب ولاسيما القمح، كما تنتشر مزارع الخضر والفاكهة ذات النظام الكثيف. وفي ضواحي مدينة بروكسل تنتشر زراعة الورود ونباتات التصدير. تقوم هذه المناطق المتخصصة بتصنيع المحاصيل الزراعية المنتجة في المنطقة نفسها، مثل صناعة تكرير السكر، ومطاحن الحبوب ومعامل البيرة والنبيذ، وحفظ المأكولات وتعليب الخضراوات والفواكه.

إلى الشمال الغربي من البلاد تنتشر في سهول الفلاندر زراعة كثيفة ناجحة جداً وعالية المردود، تزرع فيها المحاصيل العلفية للأبقار، والقمح والشوندر السكري والكتان والبطاطا والخضراوات. أما في الأراضي المنخفضة من هذا السهل والقريبة من السواحل، فتزرع المحاصيل العلفية أيضاً وتربى الأبقار والخنازير.

وفي هضاب الآردن العالية، يزرع السكان الشوفان والحبوب القاسية، ويقومون بتربية الأبقار والخنازير. أمّا في الآردن السفلى فيهتم السكان بزراعة الشعير والشوفان والمحاصيل العلفية والبطاطا وبتربية الأبقار والخنازير أيضاً.

وعلى الرغم من أهمية القطاع الزراعي، فإنه لا يضم سوى 3% من مجموع العاملين. ولا يسهم القطاع الزراعي إلا بنحو 2% فقط من الناتج الوطني لعام 1997. وتصل مساحة الأراضي للزراعة إلى 773000 هكتار تقريباً، ومساحة المروج وأراضي المراعي إلى 791000 هكتار.

وتزيد قيمة الإنتاج الحيواني في بلجيكة على أربعة أمثال قيمة الإنتاج الزراعي ويبلغ إنتاج الهكتار الواحد من القمح نحو 410كغ، ويبلغ إنتاجها السنوي 1.2 مليون طن من القمح.

الإدارة ونظام الحكم

تأسست مملكة بلجيكا بعد ثورة عام 1830، وأعلن الدستور الذي نصّ على إقامة حكم ملكي وراثي، مع صلاحيات محدودة للملك، ولكنه قائد الجيش، وهو الذي يحل الوزارة ويعينها، وهو الذي يدعو مجلس النواب للاجتماع، وباسمه تصدر المراسيم التي يعين بموجبها القضاة والدبلوماسيون، ولكن ذلك لا يتم إلا بموافقة حكومته. شهد الدستور البلجيكي عدة تعديلات، حولت البلاد من ملكية مركزية تؤلف وحدة متكاملة، إلى بنية فيدرالية إقليمية مثل سويسرا والولايات المتحدة الأمريكية.

في بلجيكا عشر محافظات و581 بلدية أو مدينة، تتولى شؤون التعليم والأمن والطرقات، وثلاثة مجالس إقليمية مكلفة بالشؤون الثقافية والاجتماعية للمجموعات اللغوية الثلاث: الفلمنكية، والفرنسية، والألمانية، وثلاثة مجالس تنفيذية أو حكومات إقليمية (فلمنكية، والونية، وبروكسل) مكلفة بالاقتصاد والبنية التحتية، كل واحدة في إقليمها، وكل سلطة تنفيذية لها مجلسها النيابي الخاص، ولعموم البلاد مجلس نواب مركزي وحكومة مركزية موزعة المقاعد وفق الأقاليم الجغرافية والانتماءات العرقية. ويعد الاهتمام بالانتخابات البلدية من التقاليد السياسية والشؤون المحلية المهمة جداً في بلجيكة.

لمحة تاريخية

كان الجزء الشرقي من الأراضي البلجيكية الحالية يخضع في بداية القرون الوسطى للأباطرة الألمان، وكان ملوك فرنسا يسيطرون على جزئها الغربي، ومنذ ذلك العهد نشأت أقاليم الفلاندر أو الفلمنك في الجزء الشرقي الذي يمتد من البحر إلى نهر الإيسكو، وفي الغرب نشأت المقاطعات والإمارات الوالونية التي امتدت على ضفاف نهر موز، مثل الباربان Barban ونامور وغير ذلك. وابتداءً من القرن الحادي عشر الميلادي شرع الشعب في تنظيم شؤونه بنفسه، وأسس مدناً مستقلة، واشترى السكان من النبلاء والأمراء والأباطرة سواء بالمال أو بالمفاوضات السياسية حقوقاً ومزايا لإدارة شؤونهم البلدية. وفي القرن الخامس عشر أصبح نظام البلديات حقيقة ملموسة. إلى هذا العهد يعود بناء الأبراج والحصون العالية وقصور البلديات والأسواق والمنازل البرجوازية الفخمة في إمارات: هين وباربان ونامور ولييج، وظهرت المدن الكبيرة التي كان أعظمها مدينة بروج، التي كان بها أول بورصة مالية في التاريخ، ومدينة غان وأنفرس. وبسبب المصاهرات المتتالية؛ سيطر ملوك فرنسة على غالبية التراب البلجيكي، وقام أولئك الملوك ببيع سلطاتهم إلى الطبقات والأسر البلجيكية الأرستقراطية المحلية، ثم انتقلت السلطة إلى أمراء آل بورغوندية، وأخيراً انتقلت ملكية تلك البلاد إلى ملوك آل هابسبورغ، وفي عهدهم نشأت وحدة بين الأقاليم التي تؤلف اليوم مملكة بلجيكة وهولندة وهي سبعة عشر إقليماً، خاضعة لعرش ملكي واحد، وعم فيها الهدوء والاستقرار، وأمر الأمير شارلمان الخامس بتغيير عاصمة المملكة من غاند مسقط رأسه إلى بروكسل التي صارت عاصمة مملكة عموم الأراضي الواطئة.

ومع بداية الحروب الدينية التي عمّت جميع تلك البلاد وغالبية الأراضي الأوربية، ثارت الأقاليم الهولندية، وأسست فيما بينها دولة بروتستنتية مستقلة، في حين أخفقت الأقاليم الكاثوليكية في إقامة دولة مستقلة مماثلة في بلجيكة، وبقيت تابعة لمملكة إسبانيا حتى غزاها ملوك آل هابسبورغ وأتبعوها لمملكتهم. وفي نهاية القرن الثامن عشر وضع نابليون بونابرت بلجيكا تحت السيطرة الفرنسية، وعلى أثر هزيمة جيوشه في معركة واترلو الشهيرة قرب مدينة بروكسل، ضُمت بلجيكا إلى مملكة الأراضي الواطئة التي كانت تحت السيطرة النمسوية، وبقيت على هذه الحال حتى سنة 1830، حين اندلعت ثورة البلجيك بتحريض من الفرنسيين والكنيسة، وطُردت جيوش غليوم دي أورانج، واستقلت في العام نفسه، وسارعت الدول الكبرى إلى الاعتراف بالدولة البلجيكية الفتية، لأنها كانت ترغب في قيام دولة تفصل بين فرنسا وألمانيا وبريطانيا وصار ليوبولد أول ملك عليها عام 1831، وأسس الأسرة المالكة البلجيكية التي مازالت على العرش حتى اليوم، وحكم باسم ليوبولد الأول، وكان ابنه ليوبولد الثاني طموحاً للغاية فحقق سياسة عمرانية هائلة، وشجع المشاريع الصناعية، وأقام علاقات سياسية مهمة مع كثير من الدول، ووسع سلطته وطموحه حتى شمل استعماره دولة الكونغو في إفريقيا وقد تأثرت بلجيكا كثيراً في الحربين العالميتين الأولى والثانية، إذ غدت أراضيها ساحة حرب لجيوش أوربة، وكانت في حاجة إلى جهود جبارة لإصلاح ما دمرته الحرب وإعادة النهوض من جديد وأخذ دورها السياسي والاقتصادي الأوربي والعالمي يزداد من جديد.

الحالة الثقافية والمعالم الحضارية

تنتشر في بلجيكا المتاحف والمسارح والقلاع والحصون والكنائس، والأبنية البرجوازية، والمكتبات، ودور الأوبرا، ودور السينما، وهذا دليل على عراقة التراث الفني والثقافي، ولكن لا توجد لغة بلجيكية، ولذلك لا توجد ثقافة بلجيكية صرفة، وإنما تراث ثقافي وفني فلمنكي ـ فرانكي. حتى الحرب العالمية الأولى كان هناك تجانس ثقافي تام بين الشعوب التي تؤلف المملكة البلجيكية، إلا أن هذا الانسجام تراجع أمام حركات التحرر الإقليمية في فلاندر، الناطقة باللغة الفلمنكية، ووالونية الناطقة باللغة الفرنسية.

وعلى العموم فإن أغلب جذور تلك الثقافات كانت من مناطق الفلمنك، ومع ذلك فإن تلك الأعمال طُبعت وكتبت ونُشرت باللغة الفرنسية. والحياة الثقافية في بلجيكا اليوم ترتبط بالطابع اللغوي لكل منطقة، فلكل مجموعة لغوية في بلجيكا وزارة للتربية والثقافة خاصة بها، حتى دار أوبرا بروكسل لها إدارة مزدوجة.

وفي بلجيكا 19 جامعة أهمها جامعة لوفان التي تشتهر في مجال الأبحاث الوراثية، ومركز إيميك Imic العلمي المتخصص في ميدان الإلكترونيات الدقيقة، وجامعة غاند المعروفة عالمياً في بحوث نظام الزرع الوراثي وبنك الجراثيم، وجامعة أنفرس التي تشتهر في تطبيق أبحاث الليزر، وجامعة لييج التي تضم مركزاً مهماً للأبحاث الفضائية، وجامعة بروكسل الحرة التي تحوي على مخبر بُنى المادة (الذرة).





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بلجيكا....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل ::  :: -