منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 تونس......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: تونس......   الإثنين يناير 17, 2011 2:32 am




تشغل الجمهورية التونسية البروز الشمالي الأقصى للقارة الإفريقية، فاصلة بذلك بين حوضي البحر المتوسط الشرقي والغربي. وهي تقع في منتصف الطريق بين مضيق جبل طارق وقناة السويس بين درجتي عرض 30 درجة و37 درجة و20 دقيقة شمالاً، وخطي طول 7 درجات و30 دقيقة و11 درجة و30 دقيقة شرقاً. وتبلغ مساحتها 163610كم2 تحتل الصحاري منها قرابة 25000كم2. يحدها من الشمال والشرق البحر المتوسط، ومن الجنوب الشرقي الجماهيرية الليبية، ومن الغرب الجزائر.

البنية ومظاهر السطح

تمثل الأراضي التونسية استمراراً لسلسلة جبال الأطلس الجزائرية التي تعود للزمن الجيولوجي الثالث، وتتخذ تلك الأراضي شكل سلاسل متجهة من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي، ويُميّز فيها ثلاث مجموعات من السلاسل المتباينة بدءاً من الشمال وهي:

- سلسلة التل الشمالي، وهي كتلة صخرية تعود لعصر الإيوسين من الحقب الجيولوجي الثالث.

- سلسلة جبلية متقطعة متباينة، تتعاقب فيها كتل جبلية ضئيلة الارتفاع مع موائد منبسطة تحيط بها الجروف الصخرية، تتخللها بعض المنخفضات، يطلق على مجموع هذه السلسلة اسم الأطلس التونسي أو الظهرة الغربية Dorsale. وهي مؤلفة من الصخور الكلسية العائدة للعصرين الجوراسي والكريتاسي، وارتفاعاتها ضئيلة لا تزيد على 1544م في قمة جبل الشعانبي، وهي أعلى قمة في الأراضي التونسية. (أخفض نقطة في تونس، في شط الغرسة -9م دون مستوى سطح البحر).

- الظهرة الشرقية، وتتألف من تضاريس متقطعة ذات اتجاه شمال/جنوب، وإلى الشرق منها يبدأ إقليم تونس الشرقي الذي يتألف من منطقة ساحلية قليلة التباين، يطلق عليها اسم السـاحل، تتضاءل ارتفاعاتها في بعض المواقع مكونةً المنخفضات التي تعرف بالسبخات. وفي أقصى جنوب منطقة الساحل، يمتد بشكل عرضاني جبل شِرْب الذي يفصل هذه المنطقة عن منطقة الشطوط.

وإلى الجنوب أكثر تظهر الصحراء التونسية المترامية الأطراف التي تمثل كتلة قاسية حافظت على استقرارها منذ الحقب الجيولوجي الثاني، وهي تشكل مائدة مستوية وسطحاً طبوغرافياً منبسطاً، تغطيه طبقة رقيقة من الأنقاض والرواسب الحديثة، تقطعها بعض الأودية المستحاثية القديمة التي تملؤها المياه استثنائياً عقب الزخات المطرية المفاجئة التي تضيع في رمال العرق الشرقي الكبير أو في الحفرة التي يحتلها شط الجريد. وتتألف الصحراء من الصحراء الحجرية (الحمادة) والصحراء الحصوية (السرير) والصحارى الرملية أو العروق.

السواحل والجزر التونسية

تطل تونس على البحر المتوسط بساحل يبلغ طوله 1300كم، يتميز ببروزاته وتبايناته الواضحة المعالم، وهو يطل على عدد من الجزر، مثل جزيرة كوربات مقابل المنستير، وجزيرة قرقنة مقابل صفاقس، وجربة وهي أكبر هذه الجزر وتمتاز باتصالها باليابسة ببرزخ اصطناعي. إضافة إلى عدد من الجزر الصغيرة المتناثرة في خليج تونس.

ويمتاز الساحل الشمالي لتونس، من الحدود الجزائرية إلى الرأس الأبيض، بطبيعته الصخرية، وذلك لكثرة البروزات الصخرية المتقدمة في البحر. كما توجد جزيرة لاغاليت La Galite البركانية على بعد 20كم من رأس سرات.

أما السواحل الممتدة من الرأس الأبيض إلى رأس بون Bon فتختلف كلياً عن السواحل الشمالية، إذ تمتاز بغزارة الرواسب النهرية التي طمرت بعض الموانئ القديمة التي أصبحت مواقعها الحالية على مسافة 15كم أحياناً داخل البر، تغمرها الرواسب واللحقيات التي حملها نهر المجردة.

الظروف المناخية

تقع الأراضي التونسية في نطاق التقاء المؤثرات البحرية المتوسطية والمؤثرات الصحراوية. والمناخ التونسي متوسطي، الفصل الجاف فيه طويل ويتطابق مع الفصل الحار، والفصل الماطر القصير ينطبق على فصل الشتاء. ولكنه في الوقت نفسه مناخ شبه جاف للصحراء تأثير واضح فيه ويزداد جفافاً باتجاه الجنوب. وهو مناخ شديد التباين مكانياً وزمانياً يمتاز بزخات مطرية إعصارية شديدة التركيز، تؤدي لانجراف التربة، وهناك تباين كبير بكميات الأمطار بين المناطق، يصل أقصاه بين 1534مم سنوياً في جبل خمير و89مم في قبلي.

كما تتباين درجات الحرارة تبايناً كبيراً بين المناطق الساحلية والمناطق الداخلية، إذ تصل درجة الحرارة أحياناً إلى 50درجة مئوية في جنوب قفصة، في حين لا يندر حدوث الصقيع في بعض الأحيان، أمّا معدلات التبخر فهي عالية دوماً تصل إلى 64% في جفارة و70% في سوق الأربعاء.

النظام المائي

يتأثر النظام المائي في تونس بخصائص المناخ، إذ من الملاحظ أن أنهار تونس الرئيسة، لا يجري فيها سوى 20/1 أو 30/1 من معدلات الهطل، ولهذا فإن أغلب الأنهار في تونس هي أنهار سيلية يطلق على كل منها اسم واد، بعضها يصب في البحر، والبعض الآخر ينتهي في أحواض داخلية أو يضيع في رمال الصحارى. وأهم أنهار تونس نهر المجردة الذي ينبع قرب قسنطينة في الجزائر، ويجري في إقليم التل الأعلى، طوله 460كم ومساحة حوضه 22000كم2، تتباين غزارته كثيراً بين 50م3 /ثا شتاءً و3.5م3 /ثا صيفاً.

أما في المنطقة السهبية فيتصف نظامها المائي بالفوضى وعدم الانتظام، كما تمتاز أغلبها بالتصريف الداخلي، فأغلب الأنهار لا يصل الساحل الشرقي بل يصب في سبخات داخلية.

وفي الجنوب لا تصل أغلب الأودية إلى البحر، بل تصب في شطوط كبيرة مثل شط الجريد والفجاج أو في السبخات. أما المياه الجوفية فتقوم بدور مهم في الزراعة التونسية، فقد اكتشف خبراء اليونسكو خزاناً باطنياً في جنوبي البلاد يقدر احتياطيه بنحو 60 مليار م3 أي ما يعادل حجم مياه السد العالي في مصر.

التربة والنبات الطبيعي

تنتشر في تونس التربة غير المتطورة والترب الهيكلية (أو الصخرية) Lithosol القليلة الخصوبة انتشاراً واسعاً، إضافة إلى وجود بعض أنواع التربة الخصبة في بعض المناطق المحددة، وأهم الترب:

- التربة السائدة في منطقة التل، وهي تربة صلصالية طينية تتشقق في أيام الصيف، وهي خصبة يتركز فيها الإنتاج الزراعي وتزداد كثافة السكان.

- التربة السائدة في منطقة الظهرة التونسية، فوق الصخور الكلسية والمارنية أو الكلسية الرملية، هي تربة طينية سمراء خصبة تصبح ثقيلة في المنخفضات.

- التربة السائدة في جنوب الظهرة التونسية، هي تربة قليلة التطور بسبب الجفاف وقلة الغضار.

- التربة الصحراوية، تتصف بكونها تربة معدنية خالصة، وذلك بسبب نشاط التذرية الريحية.

- كما تنتشر الترب الملحية في السبخات والشطوط، تفصل بينها رمال الصحراء.

أمّا الغطاء النباتي الطبيعي فينتمي إلى مجموعة البحر المتوسط التي ألفت الجفاف xérophites، وفي تونس ثلاثة أقاليم نباتية متباينة هي:

1- إقليم الغابة المتوسطية في شمال غربي التل، حيث ترتفع نسبة الغطاء النباتي في بعض أجزائه إلى 33% وتتراجع في بعض أجزائه إلى 14%، وأهم الأشجار هي: الزيتون البري والصنوبر الحلبي والبلوط والفلين، وتبلغ مساحة الغابات التونسية نحو 883000 هكتار.

2- المنطقة السهبية، حيث تتدنى النسبة إلى 3%، وتتراجع المجموعات الشجرية لتحل محلها المراعي ونبات الحلفا الذي تنتج تونس منه سنوياً نحو 50000 طن، وتبلغ مساحة المراعي 4310000 هكتار.

3- الصحراء حيث يندر النبات ويتباعد، ويكون على شكل أعشاب بسيطة فصلية تنمو عقب الأمطار ثم تتلاشى في الفصل الجاف الطويل.

الجغرافية البشرية

ينتمي سكان تونس الحاليون إلى مجموعة البحر المتوسط القفقاسية، وقد ترسخت الحضارة العربية الإسلامية في تونس إلى درجة كبيرة، فالإسلام هو الدين السائد واللغة العربية سائدة وهي اللغة الرسمية ولا تزيد نسبة من يتكلم اللغة البربرية على 1.2% من مجموع سكان البلاد، يتوزعون في جزيرة جربة وفي بعض القرى المتناثرة في النطاق الجبلي.

كان عدد سكان تونس عام 1990 (8208000 نسمة)، وقد بلغ عددهم بحسب تقديرات عام 1999 (9455900 نسمة)، يتركز القسم الأكبر منهم في المنطقة الساحلية ومنطقة التل، وتتناقص الكثافة السكانية باتجاه الداخل حيث تشكل السهوب والصحاري بكثافتها الضئيلة ثلثي مساحة البلاد. وتتباين كثافة السكان كثيراً بين الأقاليم حيث تبلغ 151ن/كم2 في ولاية تونس العاصمة، وتقل عن 10ن/كم2 في مناطق الجنوب. أمّا متوسط الكثافة فيراوح نحو 58ن/كم2 (تقديرات عام 1999)، وقد بلغ معدل نمو السكان في عام 1999 (1.9%) مما يجعل الزيادة السكانية الطبيعية تشكل ضغطاً سكانياً واضحاً، على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة في مجال تحديد النسل والتنظيم الأسري، إذ يبلغ معدل المواليد 16.9 بالألف في حين لا يزيد معدل الوفيات على 5.7 بالألف. والشعب التونسي شعب فتي، إذ إن 43% من السكان تقل أعمارهم عن 14 سنة، كما أن نسبة القوى البشرية القادرة على العمل من الفئة العمرية (15-64) تصل إلى 57% من عدد السكان.

الحياة الاجتماعية

يعمل بالزراعة في الجمهورية التونسية نحو 22.6% من مجموع القوة البشرية العاملة، كما يعمل نحو 33.6% منها بالصناعة. ولا تزال معدلات البطالة مرتفعة على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة من خلال الخطط العشرية في سبيل توفير فرص العمل للشباب. أما في مجال التعليم فقد حدث تطور كبير أدى إلى تناقص نسبة الأمية في الريف من 95% في عام 1956 لتصبح على مستوى الدولة 27% سنة 1999.

أما الوضع الصحي فيرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى معيشة السكان الذي تحسن في السنوات الأخيرة، بعد أن تركزت عمليات التنمية في تونس منذ الاستقلال، على الناحية الاجتماعية بقدر تركيزها على الناحية الاقتصادية، فقد ارتفع متوسط الدخل الفردي إلى 2060 دولاراً عام 1999. وهكذا أصبحت الحكومة تخصص للبرامج الاجتماعية نحو20% من الإنتاج المحلي، كما زادت المخصصات الصحية للفرد الواحد. وتشير البيانات إلى أن 90% من السكان تشملهم الرعاية الصحية.

الجغرافية الاقتصادية

على الرغم مما حققه الاقتصاد التونسي من نمو وتطور، إلا أنه لا يزال يعاني عدداً من المشكلات أهمها:

1- معدلات النمو السكاني الكبيرة.

2- معدلات البطالة المرتفعة.

3- البطء في مجال التنمية الزراعية.

4- العجز في مجال تأمين علاقات تجارية متوازنة مع الخارج.

الزراعة: تبلغ مساحة الأراضي الزراعية في تونس نحو 9 ملايين هكتار، القسم الأكبر منها يستخدم الأساليب الزراعية القديمة، ويخصص إنتاجه للاستهلاك المحلي المباشر، أما المزارع الحديثة فمعظم إنتاجها يعد للتصدير. وقد بدأت الدولة بعد الاستقلال بتركيز اهتمامها على إحياء الزراعة وتنشيطها في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد، تلك المناطق التي كانت مهملة إبان فترة الاستعمار الذي ركز جل اهتمامه على المناطق الشمالية. وهكذا ففي غضون ثلاثين عاماً بعد الاستقلال ازدادت المساحات الصالحة للزراعة بنسبة 35% عما كانت عليه سابقاً.

وأهم المحاصيل الزراعية في الجمهورية التونسية هي:

الحبوب: وأهمها القمح القاسي والشعير ويغطيان 85% من المساحات المخصصة لزراعة الحبوب والتي تعادل 50% من المساحات المزروعة.

الأشجار المثمرة: وتأتي في مقدمتها شجرة الزيتون، فقد بلغ إنتاج تونس من زيت الزيتون في موسم عام 1999 - 2000 (225000 طن)، إضافة إلى أشجار النخيل والكروم والحمضيات.

البقول: التي أصبحت زراعتها في تزايد مستمر وذلك لسد حاجة السوق المحلية.

الثروة الحيوانية: تؤلف الثروة الحيوانية 26% من الدخل الزراعي، وأهمها المواشي والأغنام، وتربى خاصةً في الريف التونسي وجنوب الظهرة التونسية. وتأتي بعدها تربية الأبقار التي تلاقي تشجيعاً كبيراً من أجل زيادة إنتاج البلاد من مشتقات الألبان.

أما إنتاج الصيد البحري، فلا يزال بعيداً عن تحقيق الآمال المعقودة عليه، على الرغم من إمكانيات السواحل التونسيـة وغناها بالثروة السمكية، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الدولة عن طريق (الديوان القومي للصيد البحري).

الثروة المعدنية: تعد تونس أفقر أقطار المغرب العربي بالثروة المعدنية. وعلى الرغم من تعثر أنشطة التعدين مدة طويلة من الزمن إلا أنها استعادت في الوقت الحاضر حيويتها ونشاطها. وتبلغ قيمة الخامات المعدنية نحو ربع إجمالي قيمة الصادرات التونسية، وأهم هذه الخامات هي:

- خامات الحديد: وتقع مناجمه في عدة مواقع في الشمال، مثل جبل جريسة وجبل العنق. ويقدر الاحتياطي بنحو 13 مليون طن من الحديد الخام، كما بلغ متوسط الإنتاج في السنة 2800 طن، وأهم الخامات الأخرى النحاس والمنغنيز والرصاص.

وبالإضافة إلى الخامات المعدنية فإن لتونس شهرة عالمية بعدد من خامات الصناعة الكيمياوية أهمها:

- الفوسفات: إذ تحتل تونس المرتبة الرابعة في العالم بإنتاج الفوسفات، ويقدر احتياطيها بنحو 1203 مليون طن، وأهم مواقع الاستخراج في منطقة قفصة وجبل مدلة، وقد بلغ معدل الإنتاج السنوي منذ عام 1987 نحو 6.7 مليون طن، ويتم تصدير القسم الأكبر من إنتاج الفوسفات خاماتٍ، ويتجه جزء من الإنتاج إلى التصنيع المحلي لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية.

موارد الطاقة: أهم موارد الطاقة في الجمهورية التونسية هي:

- النفط: ويستثمر في حقول الزارزتين ودولب وشوشة وواد زار وديدون وباقل، وقد قُدر احتياطي النفط التونسي عام 1990 بنحو 1.7 مليار برميل، كما بلغ الإنتاج في العام نفسه 93 ألف برميل يومياً، يؤمن تغذية مصفاة الشركة التونسية الإيطالية الفرنسية في بنزرت.

- الغاز الطبيعي: وقد بلغ الإنتاج السنوي 1.7 مليون طن عام 1999.

- الطاقة الكهربائية: ويتم إنتاجها إما من السدود المشيدة على نهر مجردة ووادي الليل وفرنانة، وإما من معامل إنتاج الطاقة التي تعتمد على المحروقات السائلة.

الصناعة: تعاني الصناعة التونسية عدداً من المشكلات والمعوقات أبرزها:

- عدم توفر رؤوس الأموال.

- النقص في الكوادر التقنية والفنية.

- ضعف القدرة الشرائية المحلية.

- مزاحمة البضائع الأجنبية، وخاصةً الفرنسية، مما يعوّق الإنتاج والتصدير.

ومع هذا فقد بدأت الصناعات الاستخراجية بالانتعاش التدريجي، وخاصة استخراج الفوسفات والحديد، أما الصناعات التحويلية فما زالت تعاني مشكلات عدة على الرغم من التطور الملحوظ الذي حققته بين عامي 1975-1991، إذ إنها أسهمت بالناتج الإجمالي المحلي بنسبة 14.5% في عام 1989.

وأهم الصناعات التحويلية هي:

- الصناعات الغذائية: كمعاصر الزيتون والمطاحن ومعامل البيرة والأغذية المحفوظة.

- صناعة مواد البناء: وأهمها صناعة الإسمنت.

- الصناعات الكيمياوية: وأهمها صناعة الأسمدة والأدوية الزراعية وصناعة الصابون والزجاج والسيلولوز.

- الصناعات المعدنية: وأهمها مصنعان لإذابة الرصاص ومعمل لصناعة الألمنيوم، إضافة لصناعة الجلود والخشبيات وغيرها من الصناعات التقليدية. وقد أسهمت الصناعة بشكل عام بنسبة 36.9% من الناتج القومي لسنة 1999.

التجارة: على الرغم من التحسن الذي طرأ على النمو الاقتصادي العام في تونس إلا أن الميزان التجاري لا يزال يشكو العجز المستمر، وذلك بسبب الضغط الذي تفرضه الواردات من مواد التجهيز الباهظة الأثمان، في حين ترتكز جل الصادرات في الوقت الحاضر على عدد قليل من المنتوجات. فالنفط وزيت الزيتون والفوسفات توفر وحدها ما يعادل 70% من إجمالي الصادرات.

وللسياحة أثر مهم في مجال تعديل ميزان المدفوعات التونسي، فقد تضاعفت المداخيل السياحية أكثر من 15 مرة بين عامي 1962-1982 كما أضحت صناعة السياحة مجالاً مهماً لامتصاص اليد العاملة المتخصصة، ولخلق صناعات ترتبط بالعمل السياحي وبأذواق السائحين.

طرق المواصلات

تطورت شبكة المواصلات تطوراً موازياً للتطور الاقتصادي عامة، إذ تستثمر الجمهورية التونسية حالياً قرابة 1900كم من السكك الحديدية من خلال الشركة القومية للسكك الحديدية التونسية، وتحاول الدولة تطوير وتحديث التجهيزات الأساسية لتلك الخطوط الحديدية التي يعود إنشاؤها إلى أكثر من سبعين عاماً، وقد أقيم خط حديدي مكهرب يصل تونس العاصمة بضواحيها الشمالية.

أما الطرق البرية الأخرى فيبلغ طول المعبدة منها 9921كم، أما الطرق غير المعبدة فيبلغ طولها 5654كم. وأهم الموانئ التي أنجزت بعد الاستقلال ميناء الصخيرة النفطي، كما تم تطوير ميناء بنزرت. ومن الموانئ الأخرى ميناء قابس وحلق الوادي وميناء سوسة وميناء صفاقس.

أما في مجال النقل الجوي فلم يكن للبلاد قبل الاستقلال سوى مطار تونس العاصمة. وقد حرصت الدولة، وخاصة بعد نمو الأنشطة السياحية، على بناء عدة مطارات دولية في كل من صفاقس وقرطاج والمنستير وجربة ومليتة.

نظام الحكم

الجمهورية التونسية دولة مستقلة ذات سيادة وهي عضو بجامعة الدول العربية، حصلت على استقلالها الذاتي في 31 تموز عام 1954، وذلك بعد مدة طويلة من الحماية الفرنسية التي فرضت على البلاد منذ 12 أيار 1881 حتى أعلن استقلالها التام في 20 آذار 1956. وبعد مفاوضات طويلة جرت مع فرنسة أُعلن نظام الحكم التونسي جمهورياً دستورياً في 25 تموز 1957، ونُصب الزعيم الوطني الحبيب بورقيبة[ر] أول رئيس للجمهورية التونسية. وفي مطلع شهر حزيران عام 1959، تم إصدار أول دستور تونسي أعطى للبلاد وجهها الديمقراطي المميز. وقد تم في ظل هذا النظام جلاء آخر جندي فرنسي عن قاعدة بنزرت، كما تمت إعادة ملكية الأراضي الزراعية للشعب التونسي.

وفي 7 تشرين ثاني عام 1987 حل في تونس عهد جديد بتَولي زين العابدين بن علي مهام رئاسة الجمهورية التونسية، وفي عهده تم دخول المعارضة أول مرة إلى مجلس النواب. وقد أُعيد انتخابه فيما بعد ثلاث مرات كان آخرها وفق نظام انتخابات رئاسية تعددية في 24 تشرين أول عام 1999.

تقسم الجمهورية التونسية إدارياً إلى 24 ولاية أو مجلس جهوي (إقليمي) للتنمية، تقسم إلى 260 معتمدية أو مجلس محلي للتنمية مقسمة إلى 2055 عمادة، تقسم بدورها إلى 5704 لجنة حي، عاصمة البلاد مدينة تونس، وتحتفل الجمهورية التونسية بعيدها الوطني في 20 آذار من كل عام، وعملتها الوطنية هي الدينار التونسي.

المظاهر الثقافية والحضارية في تونس

تعد الجمهورية التونسية ملتقى للعديد من الحضارات التي امتزجت على أرضها وتفاعلت تفاعلاً خلاقاً. وهكذا تزخر تونس بعدة مواقع تاريخية بونية ورومانية موزعة في مختلف الأراضي التونسية، مثل حمامات أنطونيوس في قرطاج والمعابد الرومانية في دقة وزغوان والمقبرة البونية في أوتيك والمدرج الروماني في مدينة الجّم.

كما تشتهر تونس بمظاهر الفن المعماري العربي الإسلامي، ومن المعالم الجديرة بالذكر الجامع الكبير في القيروان وجامع الزيتونة والمدينة العتيقة بتونس العاصمة وغيرها من المعالم الموزعة في أنحاء البلاد.

وتتجلى المظاهر الثقافية والفنية والأدبية التونسية اليوم في عدد كبير من الأنشطة المحلية والعالمية تترجمها 150 فرقة مسرحية، و170 شركة إنتاج سينمائي، كما تتجلى تلك المظاهر في عدد كبير من دور النشر يبلغ 250 داراً، وفي عدد المهرجانات الفنية والعلمية والأدبية الذي يناهز 25 مهرجاناً تقام في مختلف مناطق البلاد، إضافة إلى 43 متحفاً موزعة على كامل الأراضي التونسية.

كما توزع في الجمهورية التونسية 200 مطبوعة ونشرة وطنية ونحو 700 جريدة ومجلة أجنبية، وهناك 800 صحافي تونسي وأكثر من 70 مراسل للصحافة العربية والدولية معتمدين في تونس. وقد بذلت الحكومة جهوداً كبيرة لإدخال كافة تقنيات الإعلام والاتصال الجديدة. كما استفادت مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة من الإجراءات التحررية التي تبنتها الحكومة منذ سنة 1987 والتي كانت حافزاً لصحافة المعارضة على وجه الخصوص.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تونس......
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: أقسام الترفيه :: السياحة والسفر-
انتقل الى: