منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 تلمسان....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: تلمسان....   الإثنين يناير 17, 2011 2:46 am



مدينة من مدن الجمهورية الجزائرية، تقع قرب الحدود المغربية على خط طول 30َ 1ْ وخط عرض 53َ 34ْ، وارتفاع 793 متراً فوق سطح البحر. كانت قاعدة المغرب الأوسط، وأُمّ بلاد قبائل زناتة في العصور الإسلامية، واسمها في لغة زناتة، كما يذكر ابن خلدون، مركب من كلمتين ـ تلم ـ سان ومعناها تجمع اثنين البر والبحر.

وتلمسان مدينتان في مدينة واحدة، والمدينة القديمة على مسيرة بضع مئات الأمتار إلى الشمال الشرقي من المدينة الحديثة التي اختطها، كما يذكر ياقوت الحموي، المرابطون، ملوك المغرب، وكان يسكن فيها الجند وأصحاب السلطان، والقديمة وكان اسمها أغادير أو أقادير وهو اسمها الفينيقي القديم وتسكنها الرعية. ونظراً لأن تلمسان تقع في منطقة سهول وهضاب كثيرة الوديان وافرة الأمطار، فقد كانت أوفر أقاليم المغرب بالخيرات ووسائل الرخاء وكانت عناية الرومان بتلمسان عظيمة، لأنها تؤدي إلى ممر تازة وهو المدخل إلى المغرب الأقصى، فكانت قلب ولاية مرطانية السطيفية Maurietania Setifiensis، وفي موقع تلمسان الحصين أقام الرومان معقلاً يسمى بوماريا Pomaria أي البساتين.

حين بدأت الفتوحات العربية للمغرب، تذكر الرواية أن أبا المهاجر ديناراً (55-62هـ/674-681م) الذي ولي إفريقية بين ولايتي عقبة بن نافع الأولى والثانية، توغل في ديار المغرب، ووصل إلى تلمسان، وبه سميت عيون أبي المهاجر قريباً منها، وبعد الفتح الإسلامي عندما وقفت حدود دولة بني العباس عند وادي شلف قامت في إقليم تلمسان دولة خارجية هي دولة أبي قرة اليفرني الذي اتخذ لنفسه لقب الإمامة.

في سنة 174هـ/790م توجه إدريس الأكبر عبد الله بن الحسن، بعد أن سيطر على المغرب الأقصى، إلى المغرب الأوسط، فدخل محمد بن خزر بن صولات أمير زناتة وتلمسان في طاعة إدريس. كما دخلت قبائل بني يفرن ومغراوة الزناتية في طاعته أيضاً، وبعد أن أقام إدريس فيها شهراً واختط مسجدها عاد إلى المغرب، وقد جدد إدريس الثاني عام 199هـ/814م مسجدها وأصلح منبرها، وأقام بها ثلاث سنين بسط نفوذه فيها على بلاد زناتة، فاستوسقت له، وعقد عليها لابن عمه محمد بن سليمان بن عبد الله، واستمر حكم أبناء محمد بن سليمان في تلمسان وما حولها حتى تغلّب الفاطميون على المغرب الأوسط سنة 296هـ/908م وأخرجوا أعقاب محمد بن سليمان من تلمسان، فتوجه هؤلاء إلى الأندلس ودخلوا في طاعة الأمويين.

بعد انتقال الفاطميين إلى مصر سنة 362، وفي عهد الزيريين نواب الفاطميين في المغرب، تغلب يعلى بن محمد اليفرني على إقليم تلمسان وعقد له الخليفة الأموي في الأندلس عبد الرحمن الناصر عليها سنة 340هـ/951م، ولكن سيطرة بني يفرن على إقليم تلمسان لم تدم طويلاً، فقد دفعت الغزوة الهلالية بطوناً من لواتة وهوّارة إلى الغرب من بينهم بنو عبد الواد أو بنو زيان الذين يعدّون في الزناتية الجدد أي المتأثرين بالهلالية واستقروا فيها واختلطوا مع بني يفرن. وفي سنة 468هـ/1075م دخلت تلمسان وما حولها ضمن نطاق سيطرة المرابطين، فلما ضعف أمرهم استولى الخليفة الموحدي عبد المؤمن على تلمسان سنة 540هـ/1145م، ودخل بنو عبد الواد في طاعة الموحدين وخدموهم واكتسبوا نظير ذلك حق الاستيطان في منطقة وهران وما يليها غرباً حتى تلمسان، وكان رؤساؤهم يتقاضون من الموحدين جعلاً لقاء معاونتهم إياهم في حماية هذه النواحي من أعداء الموحدين، ثم عهد إليهم خلفاء الموحدين في أخريات أيامهم بعمالة تلمسان فاستقروا فيها وفيما حولها وحصنوها وأصبحت إقطاعاً ثابتاً لهم.

حينما تفككت الدولة الموحدية في النصف الأول من القرن السابع الهجري/ الثالث عشر ميلادي، قام من بني عبد الواد رئيس نشيط قادر هو يغمراسن بن زيان فأعلن نفسه أميراً في تلمسان فطال عمره وحكم نحو خمسين سنة (637-681هـ/1229-1282م)، واستمرت إمارة بني عبد الواد أو بني زيان أكثر من ثلاثة قرون، ولكن تلمسان بقيت مطمعاً لجيرانها من الحفصيين، حكام إفريقية (تونس) (625-981هـ/1228-1574م) والمرينيين، حكام المغرب الأقصى (591-875هـ/1195-1470م) لموقعها الجغرافي وازدهار تجارتها، فقد كانت تلمسان في القرن السابع الهجري الثالث عشر ميلادي، من أكبر أسواق السلاح الوارد من أوربة عن طريق ممالك إسبانية النصرانية، ثم الجمهوريات الإيطالية وموانىء فرنسة الجنوبية، وكان هذا السلاح يرد إليها فيبادله تجارها بالعاج والأبنوس وتبر إفريقية، والصوف، وريش النعام والتوابل والطرائف الإفريقية التي كان الناس يقبلون عليها، وقد تنبه يغمراسن إلى أن هذه التجارة مورد خير كبير لدولته، فأحسن معاملة التجار وشارك هو وبعض أهل بيته في التجارة وأصبحت تلمسان في أيام يغمراسن مركزاً مالياً رئيسياً في المغرب كله، كما ازدهرت كل مدن الإمارة في أيام بني زيات وخاصة تلمسان التي أصبحت في أيامهم من أزهى مدن المغرب بعد تونس وفاس ومراكش. ويحدثنا البكري أن تلمسان كانت دوماً بلد علم وعلماء، وكان بنو زيان من رعاة العلوم، فاستقدموا أهل العلم والأدب وخاصة الشعراء وأحاطوا أنفسهم بالفقهاء على مثال ما كان يفعله جيرانهم ومنافسوهم بنو حفص وبنو مرين، كذلك كثر في تلمسان أهل التصوف والصلحاء والعباد.

وأهم ما بقي من منشآت بني عبد الواد مئذنتا مسجدي تلمسان الكبيرين وجامع أغادير. ويبلغ ارتفاع مئذنة مسجد أغادير أربعين متراً. ويزدان المسجد الجامع الكبير بقبة بديعة تقوم على قاعدة مثمنة وإلى جوارها ترتفع المئذنة السامقة التي تذهب في الجو صاعدة أربعة وثلاثين متراً.

وقد وجد يغمراسن بن زيان في تلمسان قصر إمارة كبيراً بناه المرابطون، فأنشأ غير بعيد عنه قصراً ضخماً حصيناً يُسمى المَثْوَر، وقد زال معظمه اليوم ولكن بقي لنا وصفه في «بغية الرواد في تاريخ بني عبد الواد» لأبي زكريا يحيى بن خلدون. وكان هذا المْثَور مقام الأسرة وحصنها، ففيه مساكنها ومخازنها وأهراؤها وبيوت أموالها وحرسها.

ومن الآثار الباقية إلى اليوم في تلمسان زاوية سيدي أبي الحسن التي أنشأها أبو سعيد عثمان (681-703هـ/1283-1303م) في نهاية القرن الثالث عشر الميلادي وهي صغيرة ولكنها جميلة الهندسة، وجامع ولد الإمام وهو أصغر من الأول ولكنه لا يقل عنه جمالاً.

وقد أكثر الأميران أبو تاشفين عبد الرحمن الأول (718-737هـ/1318-1337م) وأبو حمو موسى الثاني (760-791هـ/1359-1389م) من المنشآت الدينية والمدنية،ولكن لم يبق من منشآتهما إلا القليل.

ضعف أمر بني زيان في القرن السادس عشر الميلادي واعترف آخر الأمراء حسن بن أبي محمد من أسرة عبد الواد (975-962هـ/1550-1554م) بسلطان الإسبان الذين كانوا قد استولوا على وهران، ثم استولى صالح رئيس (باشا الجزائر) على تلمسان باسم الأتراك العثمانيين عام 963هـ/1555م.

بدأ بالحكم التركي في تلمسان عهد اضمحلال أدبي وفكري واقتصادي فقد تدهورت تجارتها تدريجياً وتعطل التعليم بها، ولم تعد تُشاد فيها المباني الفخمة، بل لقد أُهمل الكثير من المباني العامة والقصور حتى صارت أطلالاً.

بين عامي 1830-1833 تبعت تلمسان سلطان مراكش، وذلك بعد أن تحررت من سلطان الأتراك في تلك الحقبة، واعترف الأمير عبد القادر الجزائري بهذه التبعية واستعان بالحضر (وهم عرب المغرب والبربر) فأفلح في بسط سلطانه على تلمسان، بيد أن هذا السلطان لم يكن موطداً، ودخل الفرنسيون تلمسان أول مرة 1836م، ولكنهم تخلوا عنها إلى نائب الأمير عبد القادر في 30 أيار 1837 بموجب معاهدة تفنا Tafna، وفي 31 كانون الثاني 1842م استولى بيجو Bugeaud مرة ثانية على تلمسان بعد أن نُقِضت معاهدة تفنا.

صارت تلمسان في عام 1854م بلدة لها استقلالها الذاتي ثم قصبة إقليم عام 1858 وبها كتيبة من المشاة وأخرى من الفرسان. وفيها كثير من معاهد العلم والمصارف ومكاتب التسليف الزراعي وغيرها.

في عام 1962 حصلت الجزائر على استقلالها وتحررت من السيطرة الفرنسية، ودخلت تلمسان ضمن نطاق الجمهورية الديمقراطية الشعبية الجزائرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تلمسان....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: أقسام الترفيه :: السياحة والسفر-
انتقل الى: