منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 جابر بن حيّان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: جابر بن حيّان   الجمعة يناير 21, 2011 7:36 am




أبو عبد الله، جابر بن حيّان بن عبد الله الكوفي، المعروف بالصوفي. موسوعي عالم بالكيمياء والطبيعة والفلك والفلسفة والأدب. ولد بطوس في خراسان لعائلة عربية أصيلة أزدية يمنية. قيل إنه كان يعمل كأبيه صيدلانيا بالكوفة. كان من تلامذة الإمام جعفر الصادق ومن أبرز من حضر مجلس علمه. يقول أبو بكر الرازي في كتابه «سر الأسرار»: «إن جابراً من أعلام العرب العباقرة وأول رائد للكيمياء»، وكان يشير إليه باستمرار بقوله الأستاذ جابر بن حيان.

اطلع بعض المستشرقين، في أواسط القرن الماضي، على مخطوطات محفوظة في المكتبات الأوربية، وهي تضم مؤلفات في علم الكيمياء، مدونة باللغة العربية وتحمل اسم جابر، وأخرى مدونة باللغة اللاتينية، وتحمل اسم Geber أو Gerber. وكان من أوائل هؤلاء المستشرقين العالم الألماني كوب H.Kopp الذي قام بدراسة بعضها، ثم حرّر عدة مقالات في تاريخ الكيمياء، منذ عام 1869م، وتكلّم فيها على حياة جابر بن حيان، وعلى مؤلفاته التي اطلع عليها. وجاء بعده العالم الفرنسي برتوليه M.Bertholet، فصنّف كتاباً في تاريخ الكيمياء بالقرون الوسطى، نشره عام 1898م، واهتم فيه، بصورة خاصة، بالعلاقة القائمة بين مؤلفات من عُرف باسم Geber أو Gerber ومؤلفات جابر بن حيّان. وانتهى إلى القول إن مؤلفات جابر العربية بعيدة كل البعد عن كتب جابر اللاتينية، معتمداً على اختلاف الدقّة والوضوح في بيان الأفكار العلمية الواردة فيهما. وفي عام 1923م نشر المستشرق روسكا Ruska بحثاً عن جابر بن حيّان، تكلم فيه على محتوى ثلاثة مؤلفات له هي: كتاب «الرحمة الصغير» وكتاب «الموازين» وكتاب «الملك»، وعدّها من الكتب المزيفة، والمؤلفة في وقت لاحق بظهور جابر. وأنه من المستحيل أن يجد الباحث في المؤلفات اللاتينية صفحة واحدة مما يمكن عده ترجمة لما جاء في مؤلفات جابر العربية. أما المؤلفات اللاتينية المنسوبة لجابر، فقال: إنها ربما أُلفت من قِبَل مؤلف مجهول، في منتصف القرن الثالث عشر، وقد نحلها لجابر ليكسبها أهمية وشهرة. وممن اعتنى بتحقيق بعض مؤلفات جابر ودراستها وترجمتها المستشرق إرك هولميارد E.Holmyard، الأستاذ في كلية كليفتون بريستول. وكان له الفضل في كشف منزلة جابر في تاريخ الكيمياء على النطاق العالمي، منذ عام 1923م، فصنفه في زمرة بويل، وبريستلي، ولافوازية، وهم أشهر من أسس علم الكيمياء الحديث، كما أشار إلى أن جابراً كان إضافة إلى ذلك فيلسوفاً وطبيباً وفلكياً مرموقاً. ومما قام به هولميارد تحقيق أحد عشر كتاباً من مؤلفات جابر المهمة، ونشرها في باريس عام 1928م، وقسمها بعد دراستها إلى أربع زمر وهي:

1- المئة والاثنا عشر كتاباً. 2- السبعون كتاباً. 3- العشر كتب في المصححات. 4- الكتب الأربعة في الميزان.

ثم قال: إن بعض كتب الفئة الأولى أهداها جابر إلى البرامكة، وهي بمجموعها مقتبسة من «لوح الزمرد» الذي ألفه هرمس. أما كتب الزمرة الثانية فقد اهتم بها جيرار الكريموني، وترجم أكثرها إلى اللاتينية، في القرن الثاني عشر للميلاد. وتضم الزمرة الثالثة الأبحاث الكيميائية التي نسبت إلى الفلاسفة: فيثاغورث وسقراط وأفلاطون وأرسطو. وفي كتب الزمرة الرابعة شرح لنظرية الميزان، التي جاء بها جابر، والتي تعني ضرورة الوصول إلى توازن الطبائع الأربع في المواد المستعملة في صنع الذهب، لأنه المعدن الصحيح الكامل والمعتدل الصفات.

وفي كتاب «تاريخ الإلحاد»، لعبد الرحمن بدوي، باب تكلم فيه على جابر بن حيّان، وبيّن فيه أن المستشرق بول كراوس درس مؤلفات جابر بإمعان، ثم صنّف كراوس كتاباً عنوانه «الكيميائيون العرب» نشره في مدينة هيدلبرغ عام 1924م. ثم أتبعه ببحث عن تأثير أصحاب المذاهب المستورة في الفكر الإسلامي، نشره في مجلة معهد الأبحاث، الخاصة بتاريخ العلوم، في برلين عام 1930م، تحت عنوان «تهافت أسطورة جابر». ولكي يدعم كراوس أقواله بالبرهان نشر عام 1935م فصولاً من مؤلفات جابر عنوانها «مختارات رسائل جابر»، كما نشر رسائل كاملة له، وعني في اختياره بأن تكون هذه النصوص ممثلة لمختلف أبحاث جابر في الكيمياء والفيزياء والفلسفة والدين. وقد تبيّن له فيها الصلة بين أفكار جابر، وما جاء في رسائل إخوان الصفاء، وآراء علماء الشيعة والإسماعيليين.

تابع كراوس بعد ذلك أبحاثه، فنشر بين عامي 1942-1943م بحثين ضمن مطبوعات المعهد المصري باللغة الفرنسية. وأورد في بحثه لائحة تضم أسماء جميع مؤلفات جابر بن حيّان، فبلغ عددها ما يقرب من ثلاثة آلاف عنوان بقي منها مئتان وخمسون إلى اليوم. وقد تبين له عند مقارنة أعمال جابر بما وصل إليه قدماء اليونانيين في علم الكيمياء، أن جابراً امتاز بالميل إلى النواحي العملية والتجريبية، معتمداً على التفكير المنطقي، بعيداً عن الشعوذة والخوارق، وأنه استطاع الحصول على مركّبات كيميائية لم يعرفها غيره من قبل. أما الإكسير فهو المادة الأساسية التي يجب أن تضاف لأحد المعادن لتحويله إلى فضة أو ذهب. ويقول هولميارد: كان الاسكندرانيون والحرانيون يستعملون مواد معدنية لصنع الإكسير أو يرجحونها على غيرها. ولما أراد جابر أن يطوّر الصنعة أدخل مواد عضوية، من أصل حيواني أو نباتي.

وفي عام 1988 قام الباحث الفرنسي بيير لوري P.Lorry بجمع (14) رسالة لجابر بن حيّان، وتحقيقها وجعلها في كتاب عنوانه «تدبير الإكسير الأعظم». وفي هذا الكتاب وصف للمعادن السبعة المعروفة، مع نظرية تشكلها في باطن الأرض، وهي: أنها تنشأ من اتحاد الكبريت بالزئبق، تحت تأثير الكواكب، وهما يتحولان في أول الأمر إلى جسم صلب، هو أصل لجميع المعادن. أما اختلاف معدن عن معدن آخر فيعود إلى نسبة نقاوة كل من الكبريت والزئبق. وللحصول على الذهب الصرف لابد من تنقية كل منهما بصورة تامة. والمعدن، بنظر جابر، كائن حي، له نفس وجسد. وهو ينمو في باطن الأرض نمواً بطيئاً، فينقلب من معدن خسيس إلى معدن ثمين. وغاية صنعة الكيمياء هي الإسراع بهذا الانقلاب، عن طريق استعمال الإكسير، أو ما يسمى بحجر الفلاسفة. أجرى جابر بن حيّان لدى محاولته الحصول على الذهب، كثيراً من العمليات الكيميائية والفيزيائية، فوصفها وصفاً دقيقاً، وبيّن الأغراض من إجرائها، ومن تلك الأعمال: التبخير والتقطير والتكليس والتجفيف، والإذابة والتبلور والتصعيد. كما وصف كثيراً من الأدوات والأجهزة التي كان يستعملها، ومنها الجفنة والبوتقة والدورق والإنبيق والأتال. ومن الإنجازات العلمية التي تنسب إليه تحضير حمض الكبريت، من تقطير الزاج، لذلك دعاه بزيت الزاج. وكذلك تحضير حمض كلور الماء من معالجة ملح الطعام بحمض الكبريت، ودعاه بروح الملح، لأنه غاز ينطلق عند التفاعل. واستحضر حمض الآزوت ودعاه الماء القوي. كما حضّر الماء الملكي، وهو مزيج من زيت الزاج وروح الملح، واستعمله في إذابة الذهب وغيره من المعادن، واستحضر حمض الخل والكحول الإتيلي من تقطير الخمر. وهي أبحاث واردة في بعض مؤلفاته المخطوطة والمحفوظة في عدة مكتبات عالمية، في اصطنبول وباريس وواشنطن وغيرها.

مما سبق يتبين لنا أن جابر بن حيّان كان المبتكر للمنهج التجريبي في علم الكيمياء، وأنه هو الذي استطاع تحويل هذا العلم من أيدي المشعوذين والدجالين إلى أيدي العلماء والمفكرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جابر بن حيّان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام الأدبية :: شخصيات تاريخية-
انتقل الى: