منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 ابن سينا ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: ابن سينا ....   الإثنين يناير 24, 2011 8:47 am




الشيخ الرئيس أبو علي الحسين ابن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، من أهم العلماء الموسوعيين في الحضارة العربية الإسلامية، ومن أبرزهم في الطب والكيمياء والطبيعة والرياضيات والفلك والموسيقا والفلسفة والمنطق والأخلاق، إضافة إلى الشعر والأدب والسياسة، وصنف في كل هذه العلوم، وله في علوم الدين أيضاً مؤلفات عدة، كان يُتقن العربية والفارسية وكتب فيهما.

يذكر في سيرته الذاتية أنه ولد بقرية أفْشنة، من ضياع بخارى التي انتقل إليها والده، وبها بدأ أول مراحل تعليمه برعاية معلم القرآن ومعلم الأدب، وأكمل العشرة من العمر، وقد أتى على القرآن وعلى كثير من الأدب.

تمتع ابن سينا بذكاء حاد وولع بالعلم، واتجه، وهو في سنوات صباه إلى دراسة الحساب الهندي والفقه والمنطق ورياضيات إقليدس وفلك بطلميوس وكتابه المجسطي، ثم رغب في علم الطب، وراح ينهل العلم من شتى مظانه، وسنحت له فرصة نادرة حينما دعاه سلطان بخارى نوح بن منصور لمعالجته من مرض ألمّ به أعيا الأطباء، فطببه وصار أقرب المقربين في بلاطه، وأفاد من موقعه المميز فسمح له السلطان بالاطلاع على دار كتبه الغنية، مما أتاح له غنى المعرفة وسعة الخبرة ويقول عن نفسه: «ولما بلغت الثامنة عشرة من عمري فرغت من كل علوم دار الكتب، وكنت إذ ذاك للعلم أحفظ، ولكنه اليوم معي أنضج وإلا فالعلم واحد لم يتجدد لي بعده شيء».

تنقل ابن سينا بين الحواضر الإسلامية طلباً للعلم وطلباً للمجد السياسي، وتمتع بشهرة واسعة بين علماء الشرق الإسلامي والغرب الأوربي وعُرف بينهم باسم Avecina. ونُشرت عنه وعن علومه دراسات كثيرة. وقد أجري أفيراري واجرادو إحصاء في بعض الكتب الأوربية. فسجل اسم ابن سينا فيها بأكثر من 3 آلاف مرة بينما الرازي وجالينوس 1000 مرة، وهيبوقراط العالم اليوناني 140 مرة، ولهذه الشهرة الواسعة في أوربا وضعه دانتي في «الكوميديا الإلهية» بين عظماء العلماء، وعَدَّه من أوائل المبدعين.

وكانت شهرته التي تمتع بها في الشرق والغرب بفضل ما أبدعه وما توصل إليه من منجزات في مجالات العلم وذلك وباعتماده على منهج علمي يقوم على التجربة والاستفادة من تجارب من سبقه من العلماء وما أبدعوه من منجزاتهم والاطلاع عليها وفيما صنفوه من كتب في الطب وغيره. كما اعتمد على الملاحظة المباشرة الدقيقة عند معالجته لكل عضو من أعضاء المريض تشريحياً وفيزيولوجياً.

إبداعات ابن سينا ومنجزاته في مختلف مجالات العلم التي درسها وصنف بها:

ـ يُعد الأول أو لعله من الأوائل في قوله بالعدوى وانتقال الأمراض المعدية عن طريق الماء والتراب، وخاصة عدوى السل الرئوي كما ذكر في كتابه «القانون».

ـ وربما كان الأول في وصف التهاب السحايا، كما أظهر الفرق بين التهاب الحجاب الفاصل الرئتين وبين ذات الجنب.

ـ عَرّف الدودة المستديرة (الانكلستوما)، وورد في نشرة طبية أصدرتها مؤسسة «روكفلر الأمريكية». أن ابن سينا قد سبق الطبيب الإيطالي روبنتي في هذا الموضوع بأكثر من 800 سنة.

ـ أول من اكتشف الفرق بين الإصابة باليرقان الناتج من انحلال كريات الدم، واليرقان الناتج من انسداد القنوات الصفراوية.

ـ وصف مرض الجمرة الخبيثة وسماها «النار المقدسة».

ـ شخص بدقة السكتة الدماغية ومظاهرها السريرية أي «الموت الفجائي».

ـ صنع بعض العقاقير المنشطة لحركة القلب.

ـ أبدع «المرقِدّ» المخدر وأوجب إعطاءه للمريض في العمليات الجراحية ليخفف عنه معاناته للألم.

ـ ابتكر «الزرقه» التي تعطى تحت الجلد.

ـ وصف الالتهابات التي تجتاح الجلد بدقة.

ـ بحث مدققاً في الأمراض الجنسية، ولعل ذلك مما عاناه منها، وذلك جراء لهوه وعبثه ومغامراته الجنسية.

ـ شَخَّص حمى النفاس عند المرأة وأثبت أنها ناتجة عن تعفن يصيب الرحم.

ـ ويُعد من أوائل الأطباء الذين اهتموا بالعلاج النفسي وأثره في الآلام العصبية ومرض العشق كما يُسميه. وكثيراً ما كان يمارس هذه المعالجات النفسية وطبقها على كثير من مرضاه.

ـ أبدع في علم الضوء، وقال إن الرؤية أو الضوء، كضوء البرق مثلاً، يسبق الصوت وسماعه. وأظهر العلاقة بين السمع وتموج الهواء.

ـ أبدع في الرياضيات وابتكر آلة تشبه آلة الورنير Vernier التي تُستخدم لقياس طول أصغر من أصغر أقسام المسطرة المقسمة لقياس الأطوال بدقة.

ـ أبدع ابن سينا كثيراً من المصطلحات الفلسفية، وبصدد ذلك تقول المستشرقة الفرنسية «أ.م. جواشون» في كتابها «فلسفة ابن سينا»: «.. لقد أصبحت المعُجمية عند ابن سينا تامة التكوين طيعة وهذا ما يلفت نظرنا الآن.. وعلى هذا فإن من المدهش حقاً أن نجد عندما ننظم سلسلة من الكلمات الفنية لأرسطو وابن سينا أن ثلث التحديدات السينوية ـ نسبة إلى ابن سينا ـ مفقودة عند أرسطو..».

كل هذا الإبداع يُلاحظ في مختلف الكتب التي صنفها ابن سينا، سواء في الطب أو غيره من العلوم والفنون وهي كثيرة. أوردها الأب جورج شحادة القنواتي في كتابه «مؤلفات ابن سينا» والتي أحصاها وقدرها بنحو 276 كتاباً ورسالة ومقالة وقصيدة. ولا غرابة في هذا الكم من المؤلفات إذا عُرف أن ابن سينا قد مارس التأليف وهو في العشرين من عمره. وكان ينتهز كل سانحة ليستفيد منها في التأليف حتى حينما كان يشغل مناصب مهمة، فصنف وهو في منصب الوزارة أو كان في سفر أو سجن وكان يتشاغل عن مرارة السجن والحبس بالتأليف. ويقول بذلك الأب شحادة القنواتي «إن ابن سينا قد صنف في سجنه كتاب الهداية وحي بن يقظان وكتاب القولنج في الطب».

وفي إحصاء الأب قنواتي كانت كتب ابن سينا ورسائله موزعة على الشكل الآتي:

42 كتاباً في الطب و21 كتاباً في الطبيعة وعلومها و4 كتب في الكيمياء و21 في الفلك والرياضيات و7 كتب في المنطق و27 في علم النفس و30 في الفلسفة والكلام والتوحيد وما وراء الطبيعة و13 في التصوف و4 كتب في الأخلاق والسياسية و6 في اللغة والأدب والتفسير، و7 رسائل إلى بعض أصدقائه ومكاتبات مع بعض العلماء من مؤلفاته في الطب وأشهرها:

ـ كتاب «القانون»، بدأ بتأليفه في جرجان وكتب بعض صفحاته في الري وأكمله في همذان، ورتبه في خمسة أبواب هي: 1ـ في الأمور الكلية، 2ـ الأدوية المفردة، 3ـ في الأمراض الجزئية الواقعة بأعضاء الجسم الإنساني ظاهرها وباطنها، 4ـ في الأمراض التي إذا وقعت لم تختص في عضو، 5 ـ في الأدوية المركبة وقد نقل هذه الموسوعة الطبية من العربية إلى اللاتينية جيرار الكريموني، وضاع أصلها العربي، ثم ترجمت من اللاتينية إلى العربية في روما عام 1593م. وتُرجم القانون إلى العبرية والتركية، والقسم المتعلق بطب العين ترجمه د. هيرشبورغ إلى الألمانية، وهو الكتاب الثالث من القانون.

وتوالت طبعات كثيرة للقانون في عدة لغات وفي عدة عواصم في الغرب يقول بدوي في موسوعة المستشرقين: «... إن أول إنتاج لأول مطبعة عربية في أوربة ابتدأ عام 1586م/995هـ، وطبُع فيها كتابا «القانون» وكتاب «النجاة» لابن سينا في عام 1593م/1002هـ، كما طُبع في عدة عواصم عربية وإسلامية».

حُقق «القانون» عدة مرات. وانتشرت نسخته الخطية في المكتبات العربية والتركية والأوربية والهندية. ويقدر عدد هذه النسخ في المكتبات بنحو 21 نسخة.

ـ كتاب «أرجوزة في الطب» لها نسخ خطية في مكتبات عدة في الشرق والغرب وطبعت عدة طبعات، وحققها زهير البابا، وأصدرها معهد التراث العلمي العربي بحلب عام 1984م.

ـ «أرجوزة في تدبير الصحة في فصول السنة الأربعة».

ـ «دفع المضار الكلية في الأبدان أو تدارك أنواع الخطأ، الواقع في التدبير» حققها زهير البابا وصدرت مع الأرجوزة في الطب وكتاب الأدوية القلبية وصدر عن معهد التراث العلمي العربي بحلب عام 1984م.

ـ كتاب «القولنج وأنواعه ومداواته» محقق.

ـ مقالة في الاكحال والأشياف (دواء) ـ سواغ لعلاج العين (قطرة) ـ والحبوب والسفوفات والمطبوخات، وهو في مقالة واحدة.

ـ «أرجوزة في معرفة التنفس والنبض».

ـ رسالة في طبائع الأغذية.

ـ كتاب «الأدوية القلبية»، يبحث في سيكولوجية الإنسان ويربط بين عمل القلب والوضع النفسي ويقول فيه: «... إن الأمراض النفسية ترتبط بأسباب موضوعية ناجمة عن خلل يطرأ على بعض أعضاء الجسم الإنساني ونشاطها»، تُرجم إلى اللاتينية وحققه زهير البابا وصدر عن معهد التراث العلمي العربي بحلب عام 1984م.

مؤلفاته في الكيمياء وعلم الطبيعة:

ـ رسالة في الإكسير: ينفي فيها مسألة استنباط الذهب من الفضة أو الفضة من النحاس.

ـ رسالة في علم الصنعة.

ـ رسالة الآثار العلوية.

ـ رسالة في العلم الطبيعي.

ـ رسالة في أسباب الرعد والبرق.

مؤلفاته في الرياضيات والفلك :

ـ كتاب في الأرثماطيقى - الحساب.

ـ رسالة في أن الزاوية التي في المحيط والتماس لا كمية لها.

ـ بيان الأرصاد الكلية التي عُلم منها الأحكام الكلية في هيئة الفلك وتقدير الحركات.

ـ رسالة في سبب قيام الأرض وسط السماء. أو الرسالة الجرجانية في التعريف بقيام الأرض وسط السماء.

ـ رسالة في كيفية الرصد ومطابقته للعلم الطبيعي.

مؤلفاته في الفلسفة العامة والمنطق وعلم النفس:

ـ كتاب «الإشارات والتنبيهات» شرحه كثير من العلماء العرب كفخر الدين الرازي ونصير الدين الطوسي. ونُسخه منتشرة في مكتبات عربية وشرقية وتركية.

ـ كتاب «أقسام الحكمة».

ـ كتاب «الحكمة المشرقية».

ـ كتاب «الشفاء» وهو أشهر كتب ابن سينا وضعه في أربعة أقسام: في المنطق والطبيعيات والرياضيات والإلهيات وعليه حواشٍ وتعليقات كثيرة. تُرجم إلى العبرية واللاتينية والسريانية والألمانية والإنكليزية. وحققه عدة من علماء العرب حديثاً.

ـ الرسالة الموجزة في أصول المنطق.

ـ القصيدة العينية في علم النفس وهي من أشهر قصائده ومطلعها:

هبطت إليك من المحل الأرفع

ورقاء ذات تعزز وتمنـــع

محجوبة عن كل مُقلة عارف

وهي التي سفرت ولم تتبرقع

وفيها يخالف ابن سينا بكل لباقة رأي من يقول: إن النفس تهبط من السماء بعد غضب الله عليها لتحل في جسم إنسان ما. كما يتعرض بها إلى رأي أفلاطون في النفس.

ـ رسالة في النفس وما يصير إليها بعد مفارقتها البدن.

ـ شرح كتاب النفس لأرسطو.

وله مؤلفات في الميتافيزيق وعلم الكلام وعلم التوحيد والتصوف منها:

ـ رسالة في القدر.

ـ رسالة في المبدأ والمعاد.

ـ رسالة إثبات وجود الله.

ـ كتاب في جواب ابن سينا عن ثلاث مسائل: في علم الكلام أولها عن الموجود والثانية عن المعدوم والثالثة عن الحقيقة الواحدة غير المتناهية.

ـ رسالة في سر القدر

ـ رسالة في العشق

ـ رسالة حي بن يقظان أو الرسالة الطبرية: صنفها وهو في السجن.

ـ رسالة في الصلاة وماهيتها.

ـ رسالة إثبات النبوة.

ـ رسالة في السياسة وتدبير الأمور

ـ رسالة في الأخلاق.

وله من المؤلفات أيضاً:

ـ رسالة في أسباب حدوث الحرف: وتبحث في سبب حدوث الصوت وحدوث الحرف وفي تشريح الحنجرة وفي الأسباب الجزئية لحرف من حروف العرب المتشابهة وليست في لغة العرب. وفي أن هذه الحروف من أي الحركات غير النطقية قد تُسمع. حققها محمد حسان الطيان، ويحيى مير وراجعها شاكر الفحام وراتب نفاخ، ضمن عنوان «رسالة الحرف والصوت».

ـ كتاب في اللغة العربية باسم «لسان العرب».

ـ رسالة تفسير المعوذتين، سورة الفلق وسورة الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابن سينا ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام الأدبية :: شخصيات تاريخية-
انتقل الى: