منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 دوافع الصداقة في مرحلة المراهقة والشباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: دوافع الصداقة في مرحلة المراهقة والشباب   الجمعة فبراير 11, 2011 3:23 am




مَن يتأمّل في العقيدة والقوانين والعبادات والأخلاق والقيم والتعاليم الإسلامية يجدها كلاً متكاملاً، يعمل بالتكامل على بناء الوضع الإجتماعي، وترسيخ العلاقات الإنسانية بين أفراد النوع البشري، ومن هذه الإجراءات والتعاليم، الدعوة إلى إتّخاذ الأخلاّء والأصدقاء، وتكوين علاقات الأُخوة والمحبة والصداقة بين أفراد المجتمع الإسلامي.
وقد حدد الإسلام القواعد والأسس لتنظيم علاقات الخلة والصداقة، بعد أن حثّ عليها حثاً واسعاً ومتواصلاً.
ولقد تحدث القرآن عن الأخلاء والأصدقاء في موارد عدة من بيانه وهديه:
قال تعالى متحدثاً عن الأخلاّء:
(الأخلاّء يومئذٍ بعضهم لبعض عدوٌّ إلا المتقين) (الزخرف/ 67).
(يوم يعضُّ الظالم على يديه يقول لا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً * يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً * لقد أضلّني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً) (الفرقان/ 27-29).
في هذه الآية يتحدث القرآن عن صنفين من الأخلاء:
1- صنف الأخلاّء الأخيار، الذين ينفعون أخلاّءهم بخلتهم وصداقتهم، ويجلبون لهم المنفعة والخير.
2- وصنف من الأخلاّء الأشرار الذين يسلكون بأصدقائهم سبل الشر والفساد والجريمة، فيتحولون إلى أعداء، وسبباً للضرر والمأساة.
وتشهد الوقائع الإجتماعية أن أصدقاء السوء هم أعداء مُبطّنون، يحملون الشر وسوء القصد والعدوان لأصدقائهم، وكم كشفت التجارب والتحقيقات الجنائية من جرائم إعتداء من قتل وسرقة وعدوان من أصدقاء السوء الأشرار على أصدقائهم، سواء أكان الطرفان شريرين، أو ضحايا هم الذين خدعوا بصداقاتهم، فاتخذوهم أصدقاء.
لذا يجب على مَن يتخذ له صديقاً وخليلاً من الشباب، أن يعرف شخصية ذلك الإنسان وخلفيّته الأخلاقية والإجتماعية، ودوافع صداقته وسلوكه الشخصي؛ فلا يصادق ولا يخالل إلا أصدقاء الخير، وإلا الشخص السوي المستقيم السلوك، المعروف لديه، الذي يبادله المحبة والإخلاص حقاً، ولا يجلب له إلا الخير وحسن المآل.
وكم حذّر القرآن من قرناء السوء، كما في قوله تعالى: (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ * قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ * يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ * قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ * فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ * قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ * وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ) (الصافات/ 50-57).
ويوضح القرآن كيف يبغي خليط السوء على خليطه، ويسيء إليه، فلا يحفظ له المعروف، ولا يفي بحقّ الأخوّة والصداقة.
فالقرآن ببيانه يوضح أنّ الأصدقاء المخلصين هم قليلون، وأن كثيراً ممن يخالطهم الإنسان يبغون عليه، جاء ذلك في قوله تعالى: (... وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ...) (ص/ 24).
ونعرف إهتمام الإسلام بالصداقة والأخوة الإجتماعية من سيرة الرسول (ص) العملية؛ فهو (ص) الذي أسس نظام المؤاخاة وآخى بين المهاجرين والأنصار، وأمرهم بذلك بقوله: "تآخوا في الله: أخوين أخوين؛ ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب (ع) فقال: هذا أخي، ثمّ تآخى المهاجرون والأنصار: فتآخى حمزة وزيد بن حارثة، وجعفر الطيار ومعاذ بن جبل، وأبو بكر وخارجة بن زهير... إلخ".
وهكذا آخى بين أصحابه، وعلّق العلماء على تلك المؤاخاة، وحلّلوا أهدافها العقيدية والإجتماعية، قال السهيلي:
"آخى رسول (ص) بين أصحابه حين نزلوا بالمدينة؛ ليذهب عنهم وحشة الغربة، ويؤنسهم من مفارقة الأهل والعشيرة، ويشد أزر بعضهم ببعض...".
ويوصي الإمام علي (ع) بإتخاذ الإخوان فيقول:
"عليكم بالإخوان، فإنّهم عدة للدّنيا، وعدة للآخرة، الا تسمع إلى قول أهل النار: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم".
وتحدث الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) عن أهمية الأُخوة والصداقة فقال: "ما أحدث عبد أخاً في الله إلا له درجة في الجنة".
من هذه التعاليم والإرشادات الإجتماعية الخالدة نفهم قيمة الصداقة والأُخوة، ومعناها والأسس التي ينبغي أن تقوم عليها.
فالإسلام ينظر إلى الإنسان أنّه كائن إجتماعي بطبعه، يحمل في أعماق نفسه غريزة الإجتماع والإئتلاف، ويكره الوحدة والعزلة.
وحالة العزلة والإنطواء هي حالة مرضية ضارّة بأوضاع الفرد النفسية والإجتماعية، والحياة البشرية بطبيعتها، لاسيّما في عصرنا الحاضر، حياة تفاعل بشري متواصل.
فالإنسان يتفاعل مع الآخرين بدءاً من مرحلة الطفولة. فالطفل في بداية حياته يختلط بالأطفال الصغار في الروضة والمدرسة الإبتدائية، ومع أبناء جيرانه في المحلة.
وفي مرحلة الشباب والمراهقة تنمو غريزة الإجتماع، وتشتد الدوافع الإجتماعية، فيندفع الشاب إلى التعارف، وتكوين العلاقات والصداقة، والإنضمام إلى الجماعات السياسية والإجتماعية، والنوادي الفنية والرياضية والمهنية و... إلخ، كما يختلط بالآخرين في المدرسة والجامعة والمحلة، فيتخذ بدافع الطبيعة الإجتماعية له أصدقاء وأخلاّء.
ولهذه الصداقة والخلة دوافعها النفسية، وآثارها على السلوك والوضع النفسي، ومصير الفرد وإتجاهه في الحياة، فهي من الممكن أن تكون ذات أثر سلبي يجر الناشئ والشاب إلى حالة الإنحراف والسقوط والمأساة التي لا علاج لها، كما لها نتائجها الإيجابية على أوضاع الفرد وطبيعة حياته إذا ما وجهت غريزة الإجتماع والعلاقة بالأصدقاء توجيهاً حسناً، كان كإختلاط الشاب بالأصدقاء المستقيمي السلوك، والفتاة بالفتيات المستقيمات السلوك.
فإنّ الإنسان يكتسب من الآخرين، ولاسيّما في هذه المرحلة، ويتأثر بهم، كما يكتسبون منه، ويتأثّرون به، وتتوقف درجة التأثير على قوة الشخصية، والإستعداد للتقبل.
ويمكن أن يقال أن دوافع الصداقة في مرحلة المراهقة والشباب تتمثل في:
1- ملء الفراغ النفسي، ودفع الشعور بالوحدة والوحشة والضيق والضجر. وقد وضح الإمام الصادق دور الخلة والصداقة في معالجة تلك المشكلة النفسية بقوله: "إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه، ولا يعن على نفسه".
2- تبادل مشاعر الحب والوءا. فإنّ الإنسان، لاسيّما في هذه المرحلة، يحمل طاقعة عاطفية ضخمة وهو بحاجة إلى الشعور بحب الآخرين له وحبِّه للآخرين والإفضاء بما في نفسه من أسرار. والإفضاء بالسّر مسألة خطيرة. فعليه، مهما بلغت ثقته بالآخرين، أن يكون متحفظاً من الإباحة بما عنده.
والحب في الإسلام يقوم على أساس الولاء والمبدئية، والطهارة الأخلاقية، والعلاقة الروحية.
لذا لخص الإمام الصادق (ع) عظمة الحب في الإسلام بقوله:
"هل الدِّين إلا الحب، إنّ الله عزّ وجلّ يقول: إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله".
فاعتبر الإسلام رسالة حب وتحابب في الله؛ أي في مبادئ الخير والصلاح للبشرية.
3- الشعور بالحاجة إلى التعاون مع الآخرين، والعيش معهم: إنّ الإحساس بالحاجة إلى الآخرين، والتعاون معهم على مشاكل الحياة، مسألة أساسية في حياة الإنسان، تملأ نفسه بشكل شعوري أو لا شعوري.
وإتّخاذ الأصدقاء والخلاّن هو أحد وسائل إشباع هذه الحاجة النفسية، فالإنسان بحاجة إلى مساعدة الآخرين المادية والمعنوية واسنادهم، وان وجود الأخ والصديق، يساهم في حل المشاكل المادية والمعنوية، فكثيراً ما يلجأ الأصدقاء في الملمّات والأزمات إلى أصدقائهم لإنقاذهم من المأزق، وحلّ مشاكلهم.
وقد حث الإسلام على قضاء الحوائج، ومساعدة الآخرين والتعاون معهم، فقال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة/ 2).
فهو في هذه الآية يبيِّن أن أصدقاء السوء الذين يتعاونون على الجريمة والعدوان، فينهى عن ذلك كما يدع إلى التعاون على البر والتقوى. وقضاء الحوائج من أعظم مصاديق البر والتقوى. في الحديث المروي عن الإمام الصادق (ع): "الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دوافع الصداقة في مرحلة المراهقة والشباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام العامة :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: