منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل

منتديات الخير للتواصل والمواضيع الهادفة
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نداء استغاثة من اخ من الجزائر
السبت ديسمبر 10, 2011 9:39 am من طرف dirah3

» منع الخيانة الزوجية قبل ان تبدأ
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:30 am من طرف فارس الاسلام

» اقرءوا هذا الدعاء...
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 am من طرف فارس الاسلام

» هارون الرشيد
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:21 am من طرف فارس الاسلام

» نزار قباني
الجمعة أغسطس 19, 2011 7:03 am من طرف فارس الاسلام

» فضل سجدة الشكر
الثلاثاء يونيو 21, 2011 4:31 pm من طرف 

» هجرة الأدمغة
الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 am من طرف 

» آدولف هتلر
الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am من طرف 

» التوتر و رائحة الجسم الكريهة
الإثنين مارس 07, 2011 4:28 am من طرف 

»  ظاهرة الصواعق
الثلاثاء مارس 01, 2011 4:57 am من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
عدد الزوار
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ السبت مايو 29, 2010 3:19 am

شاطر | 
 

 آدولف هتلر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: آدولف هتلر   الجمعة أبريل 01, 2011 8:14 am



آدولف هتلر Adolf Hitler زعيم (فورَر Führer) ورجل دولة ألماني شهير من كبار شخصيات القرن العشرين وأكثرها إشكالية وإثارة للجدل. كان زعيم الحزب النازي ومستشار الرايخ الثالث ورئيسه الذي حكم ألمانيا حكماً فردياً مطلقاً على مدى اثنتي عشرة سنة ونيف، وقد صار اسمه رمزاً للدكتاتورية والحكم العنصري الفاشي الدموي. يرى فيه كثيرون أنه مفجر الحرب العالمية الثانية بأهوالها ومآسيها ونتائجها الكارثية التي غيرت وجه ألمانيا والعالم المعاصر.

ولد هتلر في بلدة براوناو النمساوية Braunau am lnn لأسرة من الفلاحين وصغار الموظفين. كان أبوه موظفاً جمركياً ولكنه فقده وهو في الرابعة عشرة من عمره، فتولت أمه رعايته واضطر إلى ترك المدرسة قبل أن يكمل تحصيله في سن السادسة عشرة. عاش بعدها في مدينة ڤيينا Wien ت(1925-1908) أسعد سنوات حياته - كما يقول - وكان يأمل أن يصبح رساماً فحاول مرتين الانتساب إلى كلية الفنون ولكن من دون جدوى.

عاش حياة التشرد بعد موت أمه (1908) ومارس أعمالاً مختلفة لكسب عيشه. تعهد نفسه بالتثقيف الذاتي وتأثر بالأجواء السائدة آنذاك في الامبراطورية النمساوية التي كانت تعاني آنذاك مشكلةَ صراع القوميات. وهكذا تكونت أفكاره السياسية من عناصر مختلفة تمثلت في أفكار القومية الألمانية الشاملة ومعاداة السامية المتطرفة وتفوق العنصر الآري الجرماني.

انتقل عام 1913 للعيش في مونيخ München، وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى تطوع في القوات البافارية وجرح مرتين ونال عدة أوسمة لشجاعته في المعارك. وبعد انتهاء الحرب التحق بقسم الدعاية والصحافة للجيش البافاري لدى الرائد روم Rohm فأظهر مواهبه الخطابية الفائقة ودخل المعترك السياسي رافضاً هزيمة ألمانيا ومعاهدة فرساي. كانت العاصمة الباڤارية تجيش في ذلك الحين بالاضطرابات الثورية والصراعات العقائدية والحزبية، التي انخرط فيها هتلر وبدأ دعايته ضد «جمهورية اليهود» كما كانت الأوساط اليمينية تسمي جمهورية ڤايمار[ر] Weimar التي قامت في ألمانيا بعد الحرب.

وسرعان ما تزعم «حزب العمال الألماني» المؤسس حديثاً والذي تحول عام 1920 إلى «حزب العمال الألماني الاشتراكي القومي» NSDAP ،الذي سيعرف اختصاراً باسم الحزب النازي، مع برنامج قومي «ديماغوجي» شامل. كان هتلر داعية ممتازاً عرف كيف يستغل الظروف السائدة آنذاك والأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومن خلال نشاط محموم ضد كل مفاهيم النظام القائم وعقائدية معادية للماركسية وبفضل علاقاته الوثيقة مع المجموعات الشعبية اليمينية المتطرفة وضباط الجيش نجح في تزعم المحاولة الانقلابية اليمينية المتطرفة مع أنصار الجنرال لودندورف Ludendorff في تشرين الثاني/نوڤمبر عام 1923 إقتداء بحركة موسوليني وشعارها «الزحف على روما» ، وذلك بهدف الاستيلاء على السلطة في باڤاريا Bavaria والزحف منها على برلين، وقد انتهت تلك المحاولة باعتقاله في أحد الحصون والحكم عليه بالسجن خمس سنوات، ولكن أطلق سراحه بعد تسعة أشهر. وقد استغل هتلر محاكمته للدعاية لحزبه وأفكاره، كما استغل فترة سجنه في تأليف الجزء الأول من كتابه الشهير «كفاحي» Mein Kampf، أما الجزء الثاني فكتبه في الأعوام (1925-1927).

والكتاب مزيج من مذكرات شخصية وسياسية بسط فيها أفكار الاشتراكية القومية Nationalsozialismus ورؤاها السياسية والإيديولوجية، وفحواها أن الاختلاف بين الأجناس والأفراد أمر فرضته الطبيعة في نظامها الأزلي وأن (العنصر الآري) هو العنصر الوحيد الخلاق في تاريخ البشرية، وأن الشعب (Das Volk) هو الوحدة الطبيعية الأساسية للبشرية، والشعب الجرماني هو أعظم الشعوب قاطبة، وأن الدولة وجدت فقط من أجل خدمة الشعب وكل حكم على الأخلاق والحقيقة يجب أن يكون في مدى توافقه مع مصلحة الشعب. وأن وحدة الشعب تتجسد في الفورَر الذي يتمتع بتفويض مطلق ويعتمد على حزب يضم خيرة عناصر الشعب. احتقر هتلر النظام الديمقراطي لأنه يفترض المساواة بين أفراد الشعب وهي غير موجودة . وكان أكبر عدو للنازية في نظره ليس الديمقراطية الليبرالية التي كانت في طريق الانهيار، وإنما الماركسية والشيوعية بتأكيدها للعالمية والصراع الطبقي، وخلف الماركسية يكمن العدو الأكبر وهم اليهود الذين يجسدون الشر على الإطلاق ويريدون تدمير العنصر الآري لذلك يجب تطهير الرايخ منهم والحفاظ على نقاء الدم الآري.

استخلص هتلر العبر والدروس من انقلابه المخفق وبدأ يعمل من أجل الوصول إلى السلطة بالطرق الشرعية القانونية. وهكذا قام بتنظيم الحزب النازي على نحو صارم وأنشأ منظمات حزبية شبه عسكرية (SA وSS) وجهاز دعاية واسعاً برئاسة يوزف غوبلز J.Göbbels، وجاءت الأزمة الاقتصادية العالمية عام 1929 لتدفع الملايين من الألمان العاطلين عن العمل باتجاه الأحزاب المتطرفة وعلى رأسها الحزب النازي الذي حصل في الانتخابات عام 1930 على 107 مقاعد في الرايخستاغ Reichstag، وتمكن هتلر بمواهبه الخطابية وبطرق «مكيافيلية» من كسب المزيد من التأييد في الأوساط العسكرية والدوائر المالية والصناعية المتنفذة. وهكذا قرر خوض انتخابات رئاسة الرايخ (1932) ضد المارشال هندنبورغ[ر] P.V. Hindenburg ت(1847-1934) الذي فاز في الجولة الثانية. وخرج الحزب النازي من انتخابات الرايخستاغ بوصفه أقوى الأحزاب وبعد أزمة وزارية طويلة استدعاه هندنبورغ في 30 كانون الثاني/يناير 1933 لتسلم منصب مستشار الرايخ ورئاسة الحكومة.

وهكذا وصل هتلر إلى السلطة التي بدأ يستأثر بها عبر سلسلة من الإجراءات التي أزاح بها خصومه من المسرح السياسي وثبت دعائم دكتاتوريته الشخصية المطلقة. وقد استغل حريق الرايخستاغ لإعلان حالة الطوارئ والحصول على تفويض بإصدار القوانين من دون الرجوع إلى البرلمان، وبدأ ما يسمى «الثورة الشرعية» لرفع المعاناة عن الشعب والرايخ بتطهير جهاز الدولة من الخصوم ومن غير الآريين، وانطلقت حملة مسعورة ضد الشيوعيين واليهود والأحزاب المعارضة التي حلت نفسها تحت الضغط والإرهاب، كما تم إلغاء النقابات وتشكيل «جبهة العمل الألمانية» وأعقبها تشكيل منظمة «شبيبة هتلر» (HJ) لتربية الشباب وتدريبهم حسب المبادئ النازية الآرية. وبعد موت هندنبورغ (1934) تم توحيد منصبي مستشار الرايخ ورئيس الرايخ في شخص هتلر، الذي أدى له الجيش قسم الولاء وتحولت ألمانيا إلى دولة الحزب الواحد الذي سيطر على مجالات الحياة كافة بوساطة جهاز الغستابو (الشرطة السرية) ومنظمات الحزب العسكرية وعلى رأسها الـ SS (تشبه الحرس الثوري) ومنظمات الشبيبة والعمال…

وكان هتلر يمسك بكل مفاتيح السلطة المدنية والعسكرية والشعبية التي تركزت في شخص الفورَر (الزعيم).

حقق هتلر نجاحات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي، فقد كافح مشكلة البطالة من خلال إقامة مشروعات كبيرة والتوسع في الصناعات الحربية بعد أن ألغى القيود المفروضة على تسليح ألمانيا بموجب معاهدة فرساي، وأعلن بدء الخدمة العسكرية الإلزامية ودخلت القوات الألمانية المناطق المنزوعة السلاح في إقليم الرور والراين، كما نجح في استعادة إقليم السار وضمه إلى الرايخ.

وفي عام 1936 افتتح الألعاب الأولمبية في برلين التي أظهرت قوة ألمانيا ومكانتها الدولية. وكان قد أعلن انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم (1933). كما تدخل في الحرب الأهلية الإسبانية إلى جانب الجنرال فرانكو Franco وحركته الفاشية وبدأ التقارب مع إيطاليا موسوليني Mussolini الذي قاد إلى تشكيل محور برلين - روما. كما نجح هتلر في تحقيق حلم القوميين الألمان بانضمام النمسا إلى الرايخ (آذار/مارس 1938) وقام بزيارة ناجحة إلى روما واستقبل بحفاوة بالغة. وفي ذلك العام اندلعت أزمة إقليم السوديت Sudetenland، الذي طالب سكانه الألمان بالانضمام إلى الرايخ. وعقد مؤتمر مونيخ الذي شارك فيه إضافة إلى هتلر وموسوليني كل من رئيسي وزراء بريطانيا وفرنسا تشامبرلن Chamberlain ودالادييه Daladier والذي تقرر فيه الموافقة على ضم إقليم السوديت لألمانيا وخرج تشامبرلن معلناً «لقد أنقذنا السلام».

وهكذا توصل هتلر ليس فقط إلى إلغاء البنود المجحفة من معاهدة فرساي، وإنما أيضاً توحيد الشعوب الناطقة بالألمانية في دولة واحدة، عدا سويسرا.

وفي آذار/مارس 1939 طالبت ألمانيا بإعادة ميناء دانزيغ Danzig الذي ضم إلى بولندا في أعقاب الحرب العالمية الأولى، ورفضت بولندا المطالب الألمانية وأعلنت بريطانيا وفرنسا وقوفهما إلى جانبها، فرد هتلر بعقد تحالف مع موسوليني ومعاهدة عدم اعتداء مع الاتحاد السوڤييتي. وعندما هاجمت القوات الألمانية بولندا في أيلول/سبتمبر 1939 اندلعت الحرب العالمية الثانية، التي حققت ألمانيا في سنواتها الأولى نجاحاً مذهلاً باعتمادها أسلوب الحرب الخاطفة. وفي عام 1941 قرر هتلر مهاجمة الاتحاد السوڤييتي لتحقيق مشروعه الكبير وهو القضاء على البلشفية والنظام الشيوعي وتوفير «المجال الحيوي» Lebensraum للشعب الألماني في شرقي أوربا. وبدأت الصعوبات بعد معركة ستالينغراد وبدأ الصراع المصيري الذي ترافق مع تصعيد الإرهاب ضد اليهود وغيرهم من «الشعوب الدنيا» وخاصة البولنديين والروس، وأقيمت معسكرات الاعتقال في ألمانيا والبلاد المحتلة لإنجاز «الحل النهائي للمسألة اليهودية».

وفي تموز/يوليو 1944 جرت محاولة اغتيال هتلر في مقر قيادة الفورَر في برلين، ولكنها انتهت بالإخفاق وبحملة دموية كبيرة ضد المعارضة. وبعد أن صارت هزيمة ألمانيا أمراً واقعاً أمر هتلر بتطبيق استراتيجية «الأرض المحروقة»، ثم أعلن في آخر خطاب إذاعي له (كانون الثاني/يناير 1945) أن الشعب الألماني قد خذله. وعندما حلت الكارثة بألمانيا وسقطت برلين فضل هتلر الموت على ذل الأسر فانتحر في ملجأ المستشارية مع رفيقة دربه إيڤا براون Eva Braun التي أعلن زواجه منها قبل يوم من انتحاره في 30 نيسان /أبريل1945، وبعد سبعة أيام استسلمت ألمانيا للحلفاء المنتصرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آدولف هتلر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخير للتواصل :: الأقسام الأدبية :: شخصيات تاريخية-
انتقل الى: